“الجهاد الإسلامي” ترفض المشاركة في اجتماع الفصائل والمقدسييون يواصلون تحركاتهم 

رحمة حيقون/الوكالات


يستمر لليوم الثالث على التوالي مشهد اعتداء قوات الاحتلال على المقدسيين في باب العامود، اثر تجمّع المئات منهم مجدداً للاحتفال بإزالة الحواجز الحديدية من المكان.

و اعتدت هذه القوات على عددٍ من الشبان واعتقلت أحد المسعفين ويدعى لؤي جعافرة، بعد الاعتداء عليه بالضرب المُبرّح وطرحه أرضاً ودوسه، قبل اقتياده إلى أحد مراكز التحقيق.

وأظهرت مشاهد على مواقع التواصل تمكّن أحد الشبان المقدسيين من التقاطها، لحظة اعتقال الشابّ في القطار الخفيف والاعتداء عليه، وأصيب في الضفّة الغربيّة عدد من الفلسطينيين بحالات اختناقٍ من جرّاء استنشاقهم الغاز الذي أطلقته قوات الاحتلال على مدخل بيت لحم الشمالي، وتصدى في مدينة البيرة شبان فلسطينيون لقوات الاحتلال في جبل الطويل، وكذلك في نابلس حيث شنّت قوات الاحتلال حملة اعتقالات بحقّ عددٍ من الشبّان.

وأقيمت احتفالات فلسطينية في القدس المحتلة وقطاع غزة احتفالاً بالانتصار، بعد قرار المفتش العام لشرطة الاحتلال الإسرائيلي إزالة الحواجز الحديدة من باب العامود.، وشهدت منطقة باب العامود والشوارع المحيطة بها احتجاجات ومواجهات عنيفة، منذ مطلع شهر رمضان، رفضاً لإغلاق ساحة باب العامود وتقسيمها بالسواتر الحديدية، وأعرب الفلسطينيون عن فرحتهم بإجبار الاحتلال على إزالة الحواجز، كما واحتفلوا في ساحة باب العامود، فيما نظمت مسيرات احتفالية في مناطق مختلفة من قطاع غزة.

وفي خبر أخر أعلنت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين رفضها المشاركة في اجتماع الفصائل المزمع عقده يوم الخميس في رام الله، لمناقشة موضوع الانتخابات.

وأوضح القيادي في الحركة خضر عدنان أن الموقف من عدم المشاركة ينسجم مع موقف الحركة الأساسي الرافض للمشاركة في هذه الانتخابات،وأضاف أن هذا الاجتماع يأتي في سِياق الهروب من استحقاق الانتخابات، كما قال.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عزّام الأحمد، إن “حركات التحرّر الوطني لا تجري انتخاباتٍ تحت الاحتلال”، وحذّر من أن تكرار الانتخابات يعني الاعتراف بشرعيّة الاحتلال وتكريسه.

و انتقد الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، تصريحات عزام الأحمد، واصفاً إياها بأنها “تضليل واضح وتحريف مرفوض ومخالف لكل التوافقات الوطنية التي تم التوصّل إليها بين كل القوى الوطنية في جولات المصالحة المختلفة”.

وأشار قاسم إلى أنه لا يحق لأي جهة أو شخصية مصادرة حق الشعب الفلسطيني في اختيار ممثليه عبر صندوق الاقتراع، وفي أن. يقدّم للعالم صورة حضاريّة يستحقها الفلسطينيون.

وكان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، رفض إجراء الانتخابات العامة دون مشاركة القدس المحتلة، ودعا قبل أيام المجتمع الدولي للتدخل والضغط على الحكومة الإسرائيلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *