14 نقابة تربوية تقرر الدخول في إضراب بدأ من الـ9 ماي المقبل
- رغم تطمينات الوزارة الوصية
قررت 14 نقابة تربوية الدخول في إضراب وطني أيام 9، 10 و 11 ماي القادم مصحوبة بوقفات احتجاجية أمام مديريات التربية عبر الوطن.
ودعت النقابات المستقلة لقطاع التربية، في بيان لها، الأسرة التربوية إلى الالتفاف حول نقاباتها والاستعداد للتصعيد في حالة عدم الاستجابة لمطالبهم، المتمثلة أساسا في تحسين القدرة الشرائية من خلال مضاعفة قيمة النقطة الاستدلالية وإعادة النظر في الملف التعويضي، التمسك بالحق لافي التقاعد النسبي و التقاعد دون شرط السن، التسوية النهائية لوضعية خريجي المدارس العليا للأساتذة، وإدماج الأسلاك المشتركة و العمال المهنيين و الأساتذة المتعاقدين.
بالإضافة إلى إعادة النظر في البرامج و المناهج الدراسية بما يتماشى و مستوى التلميذ لاسيما في مرحلة التعليم الإبتدائي، من خلال تخفيض الحجم الساعي ومراعاة حجم العمل و المهام في جميع الأطوار، تحرير الابتدائيات من”قبضة الجماعات المحلية” ودعم ميزانيات تسيير المتوسطات و الثانويات و تحسين التكون وظروف العمل و التمدرس.
و يأتي هذا الإضراب حسب ذات البيان -تحوز أصوت على نسخة منه- في خضم الوضع الذي يعيشه القطاع جراء الاحتقان الكبير و التراكمات الحاصلة التي أفرزت انتفاضة وطنية في القطاع نتيجة لتجاهل الحكومة للمطالب المرفوعة من طرف النقابات، وفي هذا الشأن دعت وزارة التربية الوطنية، في منشور لها على صفحتها الرسمية على موقع “فايسبوك” الجماعة التربوية بكل مكوناتها الى التحلي بروح المسؤولية والانخراط في مساعي الحوار بما يضمن استقرار القطاع خدمة للتلميذ ورسالة العلم، مؤكدة عقب اجتماع الوزير مع مدراء التربية، حرصها والتزامها التام للتكفل بكافة الانشغالات المطروحة بصفة قانونية وشرعية وفق الأطر القانونية المعمول بها.
وتمحور اجتماع المسؤول الأول على قطاع التربية مع المدراء حول ما عرفه القطاع، خلال الآونة الأخيرة من وقفات احتجاجية دعت إليها بعض التنظيمات النقابية المعتمدة وأخرى وصفتها الوزارة بـمجهولة المصدر.
ودعت الوزارة ممثلي التنظيمات النقابية المعتمدة لعقد اجتماعات دورية ومتواصلة للتشاور ودراسة الأوضاع المحلية التي يشهدها قطاع التربية عامة.


