السفارة الأمريكية بالجزائر: أمريكا ستبقى ممتنة لبن يحي وزملائه إلى الأبد
- في ذكرى السنوية لوفاته
استذكرت السفارة الأمريكية في الجزائر ذكرى وفاة الدبلوماسي ووزير الخارجية الجزائري، محمد الصديق بن يحيى في الذكرى السنوية لوفاته.
ونشرت السفارة الأمريكية في الجزائر، منشور على صفحتها الرسمية، قالت فيه: “يصادف اليوم الذكرى السنوية للوفاة المأساوية لوزير الخارجية الجزائري محمد صديق بن يحيى سنة 1982، عندما أسقطت طائرته بينما كان يعمل على إيجاد حل سلمي للحرب الإيرانية العراقية”.
وأضافت “ستبقى أميركا ممتنة إلى الأبد لبن يحيى وزملائه الدبلوماسيين الجزائريين لتوسطهم في إطلاق سراح 52 ديبلوماسيا أمريكيا، الذين قد احتجزوا كرهائن لمدة 444 يوما بعد أن اقتحم متظاهرون السفارة الأمريكية في طهران”.
وأتبعت السفارة الأمريكية المنشور بصورة للصديق بن يحيى وهو يُصافح نائب وزير الخارجية الأمريكي وارن كريستوفر في وزارة الخارجية الجزائرية في 19 جانفي 1981، بعد توقيع اتفاق إطلاق سراح الرهائن الأمريكيين في إيران.
هذا و يصادف اليوم 3 ماي الذكرى السنوية للوفاة المأساوية لوزير الخارجية محمد الصديق بن يحي سنة 1982، عندما أسقطت طائرته بينما كان يعمل على إيجاد حل سلمي للحرب الإيرانية العراقية.
يذكر أن السفير الأمريكي السابق، جون ليمبرت، كان قد قدم بمناسبة مرور 40 سنة على إبرام اتفاق الجزائر المصادف جانفي 2021 رسالة شكر وعرفان للجزائر شعبا وحكومة على العمل الإنساني الذي قامت به لتحرير الرهائن الأمريكيين في إيران سنة 1979.
وفي مقطع فيديو نشرته سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر، أعرب السفير ليمبرت عن شكره للجزائريين شعبا وحكومة على شجاعتهم ولطفهم.


