الخارجية الاسبانية تكذب ادعاءات المخزن وتكشف: “الرئيس غالي سيغادر اسبانيا عند انتهاء فترة علاجه”
رحمة حيقون/الوكالات
قالت وزيرة خارجية اسبانيا ارونشا غونزاليس لايا إن الرئيس الصحراوي ابراهيم غالي سيغادر اسبانيا عند انتهاء فترة علاجه، كما أكد السفير عبد القادر طالب عمر أن الرئيس غالي في فترة نقاهة بعد شفائه من فيروس كورونا.
وذكرت غونزاليس في مؤتمر صحفي أن الرئيس غالي دخل الى المستشفى في اسبانيا ” لأسباب إنسانية، مضيفة ” عندما تنتهي هذه الأسباب الإنسانية سيغادر غالي اسبانيا بالطبع.
وكان سفير الجمهورية العربية الصحراوية بالجزائر عبد القادر طالب عمر أكد أن الرئيس إبراهيم غالي, متواجد في إسبانيا في فترة نقاهة بعد شفائه من فيروس كورونا.
وأكد عبد القادر طالب عمر أن الرئيس إبراهيم غالي لم يتلق أي استدعاء للتحقيق معه, مشيرا الى أن الضجة الإعلامية التي أثيرت حول الرئيس غالي تدخل في إطار ” الحملة الدعائية المغربية للتشويش على القضية الصحراوية”.
وأوضح طالب عمر , أن نظام المخزن يحاول عن طريق أقلامه المأجورة تشتيت الانتباه عن القضية الصحراوية وذلك ب”خلق إشاعات و أكاذيب” مؤكدا أن هذه الروايات “لا أساس لها من الصحة”.
من جهته, أكد ممثل جبهة البوليساريو بإسبانيا عبد الله العرابي, أن ما تداولته التقارير الإعلامية بخصوص الاستدعاء المزعوم من طرف القضاء الاسباني, للرئيس الصحراوي و الأمين العام لجبهة البوليساريو إبراهيم غالي, ” غير صحيح”.
و ذكر الدبلوماسي الصحراوي, إن المغرب يقود حملة تضليلية, في إطار الحرب النفسية للتشويش على القضية الصحراوية, كما يشن حملة “استفزاز و ابتزاز” ضد اسبانيا في محاولة للتأثير على موقفها من القضية الصحراوية و دفع مدريد نحو التمرد على الشرعية الدولية.
و قال عبد الله العرابي أن ” المغرب يشن حملة تضليلية في إطار الحرب النفسية من جهة و حملة ” الابتزاز ضد اسبانيا من جهة أخرى من أجل الـتأثير على موقفها حول القضية الصحراوية و دفع مدريد الى التمرد على الشرعية الدولية”.
و في سياق متصل, فندت مصادر من الرئاسة الصحراوية تلقي رئيس الجمهورية العربية الصحراوية لأي استدعاء للتحقيق معه من طرف القضاء الاسباني, موضحة أن ” الخبر غير صحيح ومجرد إشاعات مغرضة ينشرها نظام المخزن بسبب حالة الإحباط والخذلان التي وصل إليها, وبلغت الى حد ابتزاز الحكومة الاسبانية, وتخييرها بينه وبين الصحراويين”.

