الجزائر تسلم رئاسة القمة للسعودية و عطاف يؤكد الحرص على تثبيت القضية الفلسطينية على رأس العمل العربي

 

 

انطلقت الأربعاء أشغال اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة ال32 المقرر الجمعة القادم بجدة بالسعودية.

رحمة حيقون

وشارك وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف، في هذا الإجتماع.

وسلم عطاف رئاسة القمة العربية على مستوى مجلس وزراء الخارجية الى نظيره السعودي، الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود.

وترأست الجزائر الاجتماع ال31 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة يومي 1 و2 نوفمبر .

و قال وزير الخارجية في الجلسة الافتتاحية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب إن الجزائر وضعت بقيادة الرئيس تبون الأحداث في صلب أولويات رئاستها الدورية وهي التي اختارت لم الشمل عنوانا رئيسيا لقمة العربية التي احتضنتها نوفمبر الماضي، و سعت الجزائر بكل ثبات وعزم وإخلاص لخدمة مشاريعنا وقضايانا عبر تجسيد ما أفضت إليه لقاءات القادة من قرارات متبصرة تصب في مصلحة كافة الدولة والشعوب العربية.

وأضاف عطاف أن الجزائر ترحب ببوادر تكريس التوجه الذي بدأت تتجلى ملامحه مع استئناف الجمهورية السورية الشقيقة شغل مقعدها في الجامعة العربية والخطوات التي تم اتخاذها لتطوير وتقوية العلاقات والمساهمة بشكل جماعي في حل الأزمة في سوريا.

و حيا في نفس الأجواء و دعم المؤشرات الإيجابية للوصول لحل مستدام لحل في الازمة اليمنية لما يحقق طموح إرادة واليمنيين

وقال أيضا نستبشر خيرا بكل صور الحركية الإيجابية التي تشهدها المنطقة العربية ونأمل ان تتواصل وتمتد وتتعزز في توافق عربي كامل الأركان

و تحدث وزير الخارجية عن ما يعانيه الفلسطينيون جراء ممارسات الاحـ.ـتلال واعتداءاته الممنهجة في القد س والضفة الغربية وقطاع غـ.ـزة المحاصر فضلا عن انسداد مسار السلام في الشرق الأوسط كلها أمور تلزمنا مضاعفة الجهود لفرض احترام حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة فلسطينية .

وأكد عطاف حرص الجزائر في قمتها على تثبيت القضية الفلسطينية على رأس العمل العربي المشترك وتشديد على طابعها المركزي و التمسك جميعا بمبادرة السلام العربية عام 2002

مشيرا إلى مواصلة الجزائر مساعيها الرامية لتحقيق المصالحة الفلسطينية ومرافقة كافة الأطراف لتجسيد الاستحقاقات الوطنية المدرجة في اعلان الجزائر للم شمل الفلسطينيين تحت إشراف الرئيس تبون.

كما جدد التأكيد أن عودة الاستقرار لن تتم إلا عبر مسار ليبي ليبي ونشجع التوافق بين أيناء الشعب الليبي لتنظيم الانتخابات وانهاء الأزمة بصفة نهائية وبناء دولة ديمقراطية، أملا من الاخوة اللبنانيين أن يتوافقوا على حلول تنهي حالة الانسداد السياسي بانتخاب رئيس للجمهورية ومعالجة المشاكل الاقتصادية في لبنان

وذكر أن قمة الجزائر اعتمدت جملة من الاقتراحات التي تقدم بها الرئيس تبون لتفعيل دور الجامعة العربية في الوقاية من النزاعات وحلها وتكريس البعد الشعبي وتعزيز مكانة الشباب

هذا و التقى وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج أمس بجدة، مع نظيره من جمهورية مصر العربية الشقيقة، سامح شكري.

وحسب بيان لوزارة الشؤون الخارجية، استعرض الطرفان سبل تعزيز العلاقات الجزائرية-المصرية. وآفاق الرقي بها إلى أعلى المراتب المتاحة تجسيدا للإرادة القوية التي تحدو رئيسي البلدين.

كما تطرق الطرفان إلى مختلف الملفات الاقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وبحث الوزيران أبرز المواضيع المطروحة على جدول أعمال الاجتماعات الوزارية التحضيرية للقمة العربية بجدة.

وفي ختام محادثاتهما، اتفق رئيسا دبلوماسية البلدين الشقيقين على تكثيف الجهود لإضفاء ديناميكية جديدة على آليات التعاون الثنائي. والتواصل والتنسيق بانتظام حول المستجدات والتطورات على الصعيدين العربي والافريقي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *