عون يلتقي بعدد من رجال الاعمال والمتعاملين الاقتصاديين الإيطاليين
قام وزير الصناعة والإنتاج الصيدلاني، علي عون، بلقاءات هامشية مع عدد من رجال الاعمال والمتعاملين الاقتصاديين الإيطاليين. عقب افتتاح أشغال المنتدى الاقتصادي الجزائري – الإيطالي حول آفاق صناعة السيارات.
رحمة حيقون
وتم خلال هذا اللقاء، شرح فحوى قانون الاستثمار الجديد والضمانات والامتيازات التي يمنحها للمستثمرين الأجانب.
واستهل اللقاء، بمالك شركة بناء السفن (giacalone shipyard S.R.L) cantiere navale. والذي قدم فيه عرضا عاما حول أهم أنواع السفن التي تنتجها هذه الشركة.
وتشمل كلا من قطاع الصيد البحري، نقل السلع و المواد البترولية و الغاز. ساحبة السفن و سفن الإطفاء بمختلف الأحجام حتي 130م.
و انعقد أول أمس الاثنين بمدينة تورينو, عاصمة صناعة السيارات في إيطاليا, منتدى اقتصادي حول “آفاق تطوير صناعة السيارات في الجزائر”, نظمته سفارة الجزائر بإيطاليا بالتعاون مع الجمعية الإيطالية لصناعة السيارات “أنفيا” وبالشراكة مع مجمع “فيات”.
وشهد المنتدى مشاركة أكثر من خمسين مصنعا إيطاليا لمعدات السيارات, إضافة لقرابة مائة متعامل اقتصادي وخبير من كلا الجانبين.
وافتتح اللقاء بجلسة عامة تميزت بمداخلات كل من وزير الصناعة والإنتاج الصيدلاني, علي عون, ونائب الوزير الايطالي للمؤسسات و”صنع في إيطاليا”, فالنتينو فالنتيني, ورئيس الجمعية الإيطالية لصناعة السيارات “أنفيا”, باولو سكوديري, وسفير الجزائر بإيطاليا, عبد الكريم طواهرية, والرئيس التنفيذي لشركة “فيات” ومدير التسويق التنفيذي “غلوبال سي ام أو لستيلانتيس”, أوليفييه فرانسوا, إضافة لمستشارة الأنشطة الإنتاجية لبلدية تورينو, جيانا بنتينيرو.
وبهذه المناسبة, أكد المتحدثون الجزائريون على التزام السلطات العليا للبلاد بالمضي قدما في مسار التحول الهيكلي للاقتصاد الوطني, لاسيما من خلال اعتماد إطار قانوني وتنظيمي جديد جذاب للاستثمار الأجنبي المباشر.
كما قدموا في هذا الصدد, لمحة عامة عن سوق السيارات في الجزائر ومزاياها المتعددة, على غرار تكاليف الطاقة التنافسية والمزايا الضريبية والانفتاح على الأسواق الإفريقية.
من جانبهم, رحب المتدخلون الإيطاليون بالتطور “غير المسبوق” الذي شهدته العلاقات الجزائرية-الإيطالية في السنوات الأخيرة, على عدة أصعدة, سياسيا واقتصاديا وتجاريا, معتبرين الجزائر “شريكا موثوقا به” وسوقا “جاذبة” للشركات الإيطالية باعتبارها مركزا واعدا لتصدير السيارات إلى الأسواق الإفريقية والعربية, بالموازاة مع الخبرة و”التميز” الذي يتمتع به صناع السيارات والمعدات الإيطاليون, مؤكدين على استعدادهم لتزويد الجزائر بخبراتهم المتراكمة في هذا المجال.

