جبهة البوليساريو تندد, أمام مجلس الأمن, بمحاولة اغتيال الناشط الصحراوي رشيد الصغير
– نددت جبهة البوليساريو, في رسالة وجهتها إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي, بجريمة محاولة الاغتيال البشعة التي ارتكبتها دولة الاحتلال المغربي ضد الناشط الصحراوي في مجال حقوق الإنسان والصحفي رشيد أحمد محمود سلاما, المعروف باسم رشيد الصغير, في مدينة الداخلة المحتلة.
وكالات
وشجب ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة والمنسق مع بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو), سيدي محمد عمار, في الرسالة التي بعث بها الى السفيرة باربرا وودوارد, الممثلة الدائمة للمملكة المتحدة لدى الأمم المتحدة, رئيسة مجلس الأمن, “اللامبالاة” و”الصمت غير المبرر” اللذين تبديهما الأمم المتحدة والمجتمع الدولي فيما يتعلق بالوضع الانساني والحقوقي في الاراضي المحتلة.
وقال في السياق ان جبهة البوليساريو قد ذكرت مرارا و تكرارا على أن دولة الاحتلال المغربي ما كانت لتستمر في قمع وترهيب المدنيين الصحراويين والنشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان في الصحراء الغربية المحتلة وانتهاك قواعد القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي, مع الإفلات التام من العقاب, لولا هذه اللامبالاة والصمت غير المبرر للأمم المتحدة والمجتمع الدولي.
وأكد الدبلوماسي الصحراوي أن الهجوم الهمجي والانتقامي الذي نفذه المستوطنون والبلطجية المغاربة المأجورون ضد رشيد الصغير, وبتدبير من قبل أجهزة المخابرات المغربية, ما هو الا “استمرار لنفس النمط الممنهج للجرائم البشعة التي تقترفها الأجهزة الأمنية لدولة الاحتلال المغربي ضد المدنيين الصحراويين ونشطاء حقوق الإنسان في الصحراء الغربية المحتلة”.
وأمام هذا الواقع, يقول السيد سيدي عمار, “تدعو الجبهة من جديد الأمم المتحدة على وجه الاستعجال إلى تفعيل مسؤوليتها الدولية والقانونية والأخلاقية تجاه شعب الصحراء الغربية, ولا سيما المدنيين الصحراويين الذين يعيشون في المناطق الواقعة تحت الاحتلال المغربي غير الشرعي, واتخاذ التدابير اللازمة لضمان حماية سلامتهم الجسدية والمعنوية”.

