استراتيجية الانتقال الطاقوي لآفاق 2021
الوزارة تراهن على الجمعيات لتحسيس المواطنين
شدّد وزيرالانتقال الطاقوي والطاقات المتجددة،شمس الدين شيتور،على ضرورة لعب الجمعيات دور الوسيط مع المواطنين لشرح استراتيجية البلد لآفاق 2030 في مجال الانتقال الطاقوي، مضيفا في هذا الصدد أن الجمعيات ستكون على علم بخصوص كل أعمال الوزارة من خلال دعوتهم إلى انتقاد كل ما يمكن تحسينه.
وفي كلمة له خلال اختتام اشغال اللقاء الذي جرى بمقر الوزارة مع ممثلي مختلف الجمعيات تحت شعار “المجتمع المدني: طرف فعال في النموذج الطاقوي”، أكد شيتور وجود “امكانيات كبيرة” في اطار التعاون بين الجمعيات و دائرته الوزارية، معربا عن استعداده لمرافقتهم في حدود الوسائل التي يمتلكها.
وبالمقابل، ستعمل الوزارة على تسهيل الامور بالنسبة لهم بغية مساعدتهم في تعليم المواطنين مفاهيم الاقتصاد الطاقوي و الخروج من التبعية للطاقات الاحفورية، مشددا على ضرورة بلوغ مستوى من النضج و الذي يكتسب ابتداء من المدرسة.
كما أشار شيتور إلى ضرورة ايصال الرسالة للمواطنين بخصوص حتمية الانتقال الطاقوي مع تحسيسهم بكل شفافية حول رهانات المستقبل.
وفي إطار اقتصاد الطاقات، شدد الوزير على أهمية حماية العائلات المحتاجة من خلال ضمان ربط بالطاقة من دون تبذير و جعل العائلات الميسورة تدفع ثمن الاستهلاك المفرط للطاقة بالأسعار الحقيقية.
وفي هذا الصدد، تطرق شيتور الى فرصة خلق بطاقة الوقود من اجل دعم جزء فقط من الوقود المستهلك او استحداث “قسيمة خضراء”.
وبهدف تشجيع السيارات الكهربائية، اشار الوزير الى “الجهود” التي يجب على الدولة بذلها بخصوص الضرائب و كذا المحادثات الجارية مع متعامل ببجاية الدي يقوم بتصنيع محطات الشحن بالاضافة الى العمل الذي يجب القيام به مع نفطال بهدف ترسيخ ثقافة السيارات الكهربائية لدى الجزائريين بصفة تدريجية.
ومن جهتهم، تطرق ممثلو الجمعيات بعض العراقيل لا سيما الادارية، مع تقديم اقتراحات بهدف تشجيع الانتقال الطاقوي و اعطائهم المزيد من الحجج من اجل إيصال الرسالة الى المجتمع المدني.
ك,ق

