وزيرة خارجية موزمبيق تؤكد دعم بلادها لكفاح الشعب الصحراوي
جددت وزيرة خارجية جمهورية موزمبيق، فيرونيكا ماكامو، التأكيد على دعم بلادها القوي لكفاح الشعب الصحراوي المشروع من أجل الحرية والاستقلال وضرورة تسريع تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية، آخر مستعمرة في إفريقيا.
رحمة حيقون/ الوكالات
جاء هذا وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الصحراوية (واص)، خلال اللقاء الذي جمع بنيويورك بين الوزيرة الموزمبيقية ووزير الشؤون الخارجية الصحراوي محمد سيداتي، على هامش أعمال الدورة العادية الثامنة والسبعين (78) للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وخلال اللقاء، ناقش الوزيران سبل مواصلة تعزيز التعاون المشترك بين البلدين وخاصة في ضوء زيارة العمل التي قام بها وزير الخارجية الصحراوي لموزمبيق شهر أغسطس الفارط.
كما تم التطرق إلى آخر مستجدات القضية الصحراوية وتبادل وجهات النظر بخصوص قضايا أخرى ذات الاهتمام المشترك إفريقيا ودوليا.
ويرافق وزير الشؤون الخارجية الصحراوي خلال أعمال دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة كل من سيدي محمد عمار عضو الأمانة الوطنية ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة والمنسق مع بعثة /المينورسو/ والسيد إبراهيم مخطار بوجمعة سفير مكلف بآسيا والسيد ماء العينين سلامة مستشار بتمثيلية الجبهة بالأمم المتحدة.
وحدات الجيش الصحراوي تستهدف تخندقات جنود الاحتلال بقطاعات السمارة أوسرد والمحبس
هذا و نفدت وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي، هجومات جديدة ضد تخندقات قوات الاحتلال المغربي بقطاعات السمارة، أوسرد والمحبس، حسب ما ذكرت وزارة الدفاع الصحراوية، أول أمس الجمعة، في بيانها العسكري رقم 877.
وأوضح البيان الذي أوردته وكالة الأنباء الصحراوية (واص)، “أن مفارز متقدمة من جيش التحرير الشعبي الصحراوي استهدفت تخندقات جنود الاحتلال بمنطقتي خنكة حورية وأودي الصفا بقطاع السمارة”.
وأضاف البيان، أن تشكيلات متقدمة من الجيش ركزت هجماتها على تخندقات قوات الاحتلال بقطاع المحبس، مستهدف بالتحديد منطقتي لعكد وأودي أم أركبة ومقر قيادة فيلق العدو الثالث والأربعين بمنطقة أميطير لمخينزة، فيما استهدفت مفارز أخرى مقر فيلق قوات العدو السادس والثلاثين غرب كلب الشك بقطاع أوسرد.
وكانت مفارز متقدمة من جيش التحرير الشعبي الصحراوي قد ركزت هجماتها في وقت سابق على تمركزات قوات العدو بقطاع المحبس، مستهدفة منطقة أعكد أركان.
و”تتوالى هجمات جيش التحرير الشعبي الصحراوي مستهدفة معاقل قوات الاحتلال المغربي التي تكبدت خسائر فادحة في الأرواح والمعدات على طول جدار الذل والعار (الجدار الرملي)”، يضيف ذات البيان.

