المقاومة الفلسطينية تستهدف قوة مشاة إسرائيلية بطائرة مسيرة
أعلنت كتائب القسام إسقاط قذيفة مضادة للأفراد، عبر طائرة مسيّرة، على قوّة راجلة تابعة للاحتلال في بيت حانون، شماليّ قطاع غزّة، وفي اليوم الـ26 من معركة “طوفان الأقصى”.
وفي إطار استمرار المقاومة بالتصدّي لمحاولات قوات الاحتلال الإسرائيلي التوغّل إلى القطاع، أكدت “القسّام”، صباح امس أنها دمّرت آلية إسرائيلية كانت قد توغلت شرق حي الزيتون جنوبي غزة، مشيرةً إلى أنها استهدفتها بقذيفة “الياسين 105”.
من جهتها، أكدت وسائل إعلام إسرائيلية ارتفاع حصيلة الجنود الإسرائيليين، خلال المواجهات مع المقاومة الفلسطينية، أثناء محاولات “جيش” الاحتلال التوغّل إلى قطاع غزّة.
وأوضحت أنّ عدد الجنود القتلى، منذ أول أمس، وصل إلى 12 قتيلاً، بينما أصيب 17 جندياً آخر، بينهم 4 إصابات خطرة.
وفي تعليق على استهداف الجنود وآليات الاحتلال، أشارت صحيفة “يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية أنّ التهديد المركزي لقوات الاحتلال يتمثّل بمضاد الدروع لدى المقاومة الفلسطينية، مؤكدةً أنه المسؤول عن سقوط القتلى.
وأكّد، محلّل الشؤون العسكرية في الصحيفة، يوسي يهوشع، أنّ استخدام المقاومة لهذا السلاح يجبي ثمناً باهظاً من “الجيش” الإسرائيلي، إلى جانب التهديدات أخرى، منها القنص ونشر العبوات.
وذكرت الصحيفة أنّه سُمح، صباح أمس بنشر أسماء 9 جنود قتلى إضافيين، قُتلوا خلال محاولات قوات الاحتلال التوغّل إلى القطاع، والتي تلقى تصدياً واسعاً من المقاومة الفلسطينية، وحتّى خلف الخطوط.
وأوضحت أنّ 7 من الجنود الإسرائيليين سقطوا نتيجة إصابة صاروخ مضاد للدروع لناقلة جند و2 آخرين قتلوا في انفجار عبوة بدبابة.
وفي وقت سابق، أوضحت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ الجنود القتلى هم من لواء “غفعاتي” وتعرضوا لصاروخ مضاد للدروع في شمالي القطاع.
وكالات

