سكان الرحمانية يطالبون بالتفاتة السلطات المحلية  

صفية. ن 


تعد بلدية الرحمانية الواقعة غرب العاصمة والتابعة للمقاطعة الإدارية لزرالدة التي تبعد عن وسط العاصمة بحوالي 40 كلم، واحدة من البلديات المهمشة والمنسية نظرا لصغر مساحتها وقلة عدد قاطنيها الذين يبلغون حوالي 8 آلاف نسمة، حيث ما يزال قاطنوها نقائص عدة وفي مختلف القطاعات، على غرار الهياكل الصحية الجوارية وكذا التربوية بالإضافة إلى قلة وسائل النقل التي تربط البلدية بالمناطق المجاورة، حيث سطر المسؤولون العديد من المشاريع الكبرى بغية تحويل البلدية لمنطقة نشاط حيوية تضم العديد من المصانع التي من شأنها أن تمتص البطالة في أوساط الشباب .

ولا يعد الوصول لبلدية الرحمانية بالأمر الهين نظرا لغياب وسائل النقل بها، حيث يشكل تنقل القاطنين بها  معاناة حقيقية كونها لم تستفد من خطوط مباشرة تربطها بالبلديات المجاورة حيث تعتبر منطقة عبور، كما أن واقع شبكة النقل المتدهورة ووضعية الطرقات المهترئة، جعل مستعملي وسائل النقل بالمنطقة يعبرون عن سخطهم وامتعاضهم جراء النقص الملحوظ في عدد الحافلات بمختلف الإتجاهات ما جعل المنطقة معزولة، على الرغم من كونها عرفت في السنوات الأخيرة تزايدا ملحوظا في عدد السكان نظرا لما تشهده من عمليات النزوح بإتجاهها من مختلف البلديات والمناطق المجاورة لها، وقد أشار السكان حسب تصريحاتهم أنهم سئموا من طول الانتظار وكذا التسابق وراء الحافلات، خصوصا المتجهين من بلدية السويدانية إلى كل من الدويرة، بئر الخادم ، حيث وجدوا صعوبات كبيرة مرجعين السبب إلى سوء التنظيم وكذا النقص الفادح في عدد المركبات المؤدية باتجاهها، ناهيك عن الازدحام وانتشار السرقات والاعتداءات.

يشكو قاطنو العديد من التجمعات السكانية من النقص الفادح في التهيئة الحضرية على غرار تدهور شبكة الطرقات وكذا شبكة الصرف الصحي، بالإضافة إلى عدم تجديد شبكة الإنارة العمومية، بالإضافة إلى غياب ذات الطابع الخدماتي والعمومي في آن واحد، حيث ألّح عدد من محدثينا على ضرورة أن تعمل السلطات المحلية على تزويد الأحياء السكنية بمرافق جوارية من شأنها أن تكون مرفقا حيويا يلجأ إليه شباب وأبناء المنطقة لقضاء أوقات فراغهم التي باتت مطلبا أكثر من ضروري، كما عبروا عن تذمرهم من غياب أدنى المرافق الضرورية التي من شأنها أن تحسن المحيط لهم، حيث تمحورت انشغالاتهم في غياب التهيئة الحضرية نظرا لكون الطرقات باتت في وضعية كارثية حيث أضافوا أنّ تعبيدها سيساهم بشكل كبير في التخفيف من معاناة السكان الذين ضاقوا ذرعا من الوضع المتأزم، مؤكدين أنهم طالبوا في عديد من المرات من الجهات المحلية أن تعمل على تعبيد الطرقات التي تعرف إهتراء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *