تعطل شاحنات اكسترا نات يفاقم من تردي البيئة بمعالمة
صفية نسناس
تحوّل مشكل تراكم النفايات في الأحياء والشوارع التابعة لبلدية المعالمة، إلى ظاهرة تهدد صحة المواطنين، خصوصاً الأطفال والطلبة مع انتشار الحشرات والذباب جراء تراكم النفايات بجوار المنازل والمدارس.
واتهم مواطنون البلديات بعدم إرسال الضاغطات وعمالها لجمع تلك النفايات، مؤكدين إن تأخر الضاغطات وشاحنات جمع النفايات يستمر احيانا اسبوعا، ما يزيد تكاثر الحشرات الناقلة للمرض وتدني النظافة، وتحدث مواطنون عن معاناتهم، وقالوا إن المشكلة تؤرق الجميع، حيث باتت سيارات النظافة تتأخر كثيراً، ما فاقم أزمة تراكم النفايات التي انتشرت عليها الحشرات، وأصبحت ملجأ للحيوانات الضالة.
وعلى صعيد آخر، تؤكد بعض جمعيات الأحياء أن تسيير النفايات الصلبة لم يجد طريقه للحل، كون الجماعات المحلية والمصالح الولائية عموما اكتفت بتسيير النفايات المنزلية التي يخرجها المواطن يوميا، متغافلة عن أطنان النفايات الهامدة وغير القابلة للتحلل التي يرمي بها المواطنون، خاصة بأحياء السكنات الجماعية، حيث تشوه المحيط وتؤثر سلبا على الإطار الحضري للسكان، وتقل هذه النفايات بأحياء السكنات الفردية التي يساهم سكانها في الحفاظ على الشوارع نظيفة وخالية من المخلفات، مؤكدين أن مهمة نقل نفايات السكان من الردوم ومخلفات أشغال البناء والخردة وأشغال إعادة تهيئة وتنظيف الحدائق العمومية هي من صلاحيات البلدية.
وفي هذا الصدد، أوضحت مصالح البلدية أنه وفيما يخص مشكل النفايات، فإن شركة إكسترانات هي المخولة برفع النفايات، كما أنها تعاني في الآونة الأخيرة العديد من المشاكل التي أدت إلى عرقلة السير الحسن لعملية رفع النفايات، ما دفع ذات المصالح إلى كراء شاحنات خاصة برفع النفايات والتي من شأنها أن تغطي العجز الحاصل في نطاق البلدية، كما أن ميزانية البلدية المقدرة بـ 25 مليار سنتيم لا تكفي لاقتناء العتاد الذي من شأنه أن يقضي نهائيا على مشكل النفايات الذي بات يؤرق المواطن والسلطات على حد سواء.

