الدكتور اللبناني والمحلل السياسي مصطفى قيصر لأصوات:نحن في حرب عالمية تتزعمها اسرائيل ومن معها وحتى المطبعين
نحن في حرب عالمية تتزعمها اسرائيل ومن معها وحتى
“على الدول العربية توحيد ورص الصفوف لاسترجاع اراضنا من الكيان الصهيوني”
“اتفاق الهدنة بين حماس واسرائيل لا قيمة له”
قال الدكتور اللبناني والمحلل السياسي مصطفى قيصر إن الفلسطينيين أثبتوا بأنهم قادرون رغم الظروف الصعبة على مواجهة العدو الصهيوني، لانهم يمتلكون الثقة والقوة التي تجعلهم يقاومون لأجل تحقيق النصر واسترجاع ارضهم، وطالب من الدول العربية بعد العدة لامتلاكها كل الامكانات التي تسمح باسترجاع فلسطين و طرد الصهاينة من كل بقاع العالم العربي، و اعتبر اتفاق الهدنة بين حماس واسرائيل مزيف ولا قيمة له لأن العدو يريد الاستدراج لتحرير بعض الاسرى الصهاينة من بين ايدي المقاومة الفلسطينية، جاء ذلك في حوار أجرته معه جريدة أصوات.
حاورته: رحمة حيقون
كيف ترى التطورات الأخيرة في قطاع غزة؟
قطاع غزة جزء من فلسطين المحتلة، والشباب الذين خرجوا من غزة إلى بير السبع باتجاه الارض المحتلة، كان بينهم اناس ومسلحون من بئر السبع ومن القرى المحيطة به، وهم قرروا العودة الى بلادهم، وقرروا تحرير اخوانهم المتواجدين في سجون اسرائيل، لان اسرائيل عندما اسرتهم ظلما حكمت عليهم احكام جائرة ليس من حقها ان تصدر مثل هذه الاحكام عليهم لانها مارقة و محتلة و معتدية، و لم يكن بين المناظليين لا طفل ولا امرأة ولا مريض ولا شيخ, وسجلوا ذلك الانتصار الساحق، بحيث دخلوا مسافات بعيدة في داخل فلسطين المحتلة، وعجزت اسرائيل عن ردهم او عن الحاق الهزيمة بهم كان من طبعها وكعادتها، فلجأت الى حرب الابادة الاطفال والنساء والشيوخ والمرضى وضربت المستشفيات وهدمت العمارات على ساكنيها، اذا هي عاجزة عن الرد بالطرق الشرعية قانونا او بموجب القوانين الدولية، ان ترد على الفلسطينيين الذين استرجعوا قسما من بلادهم في تلك الفترة الوجيزة، اذا هي عاجزة والعاجز يلجأ الى الطرق الغير الشرعية، فضربت الاطفال والنساء والمرضى وقطعت الماء وقطعت الكهرباء وقطعت كل شيء من اساليب الحياة او من مكونات الحياة في غزة. قطر عن المواطنين.
ما تعليقك حول الصمت الدولي أمام جرائم العدو الصهيوني الذي قام بها في فلسطين؟
إسرائيل لم تكتفي بان احتلت فلسطين ولكنها اعتدت على لبنان، واعتدت على سوريا واحتلت الضفة الغربية وما زالت لن تخرج منها حتى الآن. واعتدت على مصر سنة 1956 بالتعاون مع بريطانيا وفرنسا, وفوق هذا كله هي قد اسست احزابا لصالحها في البلاد العربية، وهم يتآمرون ويدسون على تأسيس الفتن بين الشعوب العربية وبين الدول العربية مجتمعة، اذا هي سرطان لابد من استئصاله وعلينا جميعا، سواء كان في لبنان أو سوريا أو فلسطين أو مصر أو أي بلد عربي علينا أن نتنبه لهذا وان نقوم بدعم الاخوة الفلسطينيين من اجل ان يستعيدوا حقهم ومن أجل أن نحمي بلادنا أيضا.
القطاع الصحي في غزة خرج عن الخدمة بسبب قصف العدو هل يعد جريمة إنسانية في حق الفلسطينيين؟
ومتى كانت اسرائيل تلجأ الى الاساليب الشرعية في حروبها ضد الامم الامة العربية، اصلا هي فاسدة و معتدية ومحتلة لارض الغير، و نحن عندما نحاول في لبنان استعادة ارضنا المحتلة في مرتفعات مزارع شبعة و مرتفعات مرشوبة بلدة الغجر، عندما نريد ان نحرر ارضنا هذه ارضنا وبلادنا نريد ان نحررها ولنا الحق في تحريرها بكل السبل، حربية كانت ام سلمية بالقوة ام التفاوض، اذا نحن معتدى علينا اصلا ومن حقنا أن نتضامن مع كل من يساعدنا على استعادة أرضنا، وعلى رأس هؤلاء الفلسطينيون، ينبغي ان يكون تعاونا بيننا وبين الفلسطينيين لاستعادة حقوقنا واستعادة حقوق الفلسطينيين في ارضهم وبلادهم.
هل تعتبر مجازر العدو في قطاع غزة أنها عرت الكيان الصهيوني والمجتمع الغربي الداعم له؟
طيب من الذي دعم اسرائيل و من الذي دعم اسرائيل من الذي دعم العصابات الصهيونية في احتلالها لفلسطين نحن نعرف أن الحكام العرب الذين عينتهم بريطانيا في قبل 48 هم الذين ساعدوا الصهاينة على احتلال ارضنا وبلادنا، هذا من جهة و تبنت الموضوع فرنسا، اما امريكا فهي التي تبنت اكبر دور لها في دعم الصهاينة وفي ضرب كل من يتحدى الصهاينة، اذا نحن في حرب عالمية تتزعمها اسرائيل ومن معها و حتى المطبعين، لذا فامتنا العربية مطلوب منها رص الصفوف وتوظيف كل امكانات لاسترجاع فلسطين اولا ولطرد الصهاينة ثانيا من هذه البلاد التي احتلوها ولم تكن غايتهم الاستيطان فحسب ولكن رغبتهم تهدف الى ضرب الوطن العربي وايقاع الفتن بين الدول العربية و خلق الفتن السائرة والعاملة بين العرب و بين العرب ببعضهم وبين العرب وشعوب العالم اذا اسرائيل مرض سرطاني لم يكن اليوم ففي الغد وان لم يكن في الغد فبعد الغد واذا كنا نحن اليوم عاجز عاجزين عن ذلك فلابد لنا من ان نعد العدة ولدينا القوة ولدينا ولدينا كل الامكانات التي تسمح لنا باسترجاع فلسطين اولا وطرد الصهاينة ثانيا من كل بقاع العالم العربي. لان العالم العربي وطننا ولان العالم العربي بلادنا ينبغي ان نحافظ عليها ضد اي محتل. والصهاينة محتلون لارضنا لا بد من طردهم لابد من تصفيتهم لا بد من محاربة هذا السرطان حتى لا يفتك بنا جميعا.
ألا يعد ضرب و كفاح المقاومة ضد الصهاينة تأكيد على إسقاط أسطورة الجيش الذي لا يقهر ؟
نعم وبكل تأكيد نعم للمرة الاولى عندما استطاع حزب حزب الله في لبنان وهو عبارة عن مجموعة من المقاتلين استطاعوا ان يطردوا اسرائيل من لبنان بعدما وصلت اسرائيل الى بيروت، وكلنا نعرف ان اسرائيل خرجت من لبنان مهزومة، وهي بالتالي لا تجرؤ شن اي هجوم على لبنان بالطريقة السابقة لانها تلقت الدرس والصهاينة من القوم الذين يحفظون الدروس اخواننا الفلسطينيين فهم الان اثبتوا مرة اخرى بانهم قادرون رغم الظروف الصعبة استراتيجيا، خاصة وأن غزة صحراء قاحلة ولكن سكانها كانوا بواسل في مواجهتهم للعدو الصهيوني واستطاعوا ان يدخلوا الى بئر السبع و الى داخل الارض المحتلة، وهذا يعني اننا قادرون وبكل ثقة على الحاق الهزيمة الشنعاء باسرائيل وعصابات الصهاينة، نحن نملك القوة ونملك المال ونملك الحق ونملكه الثقة ونملك كل ما يمكننا من توحيد ورص صفوفنا لمواجهة هذا العدو المجرم الذي ارتكب عدة مجازر في فلسطين وفي لبنان، وفي الاردن وفي مصر هذا عدو الامة العربية، ولابد من سحقه و سوف يتحقق في يوم من الايام، واليوم تحديدا اصبحنا نشعر ونؤمن ونؤكد اننا نملك القدرة على سحق العدو ونملك القدرة على استعادة ارضنا في فلسطين, وفي غير فلسطين, وان لاسرائيل يوما باذن الله وسيخرجون من بلادنا بمثل الطريقة التي دخلوا فيها، أي دخلوا بالقوةو اخراجهم سيكون بالقوة ان شاء الله.
هل سينجح تنفيذ اتفاق الهدنة بين حماس والاحتلال الصهيوني؟
هذه هدنة مزيفة بدليل هدنة تمتد لست ساعات، ومن حق اسرائيل بعد الست ساعات ان تهجم وان تعين الاحتلال، وان تواصل عملها وتواصل جرائمها، هذه الهدنة لا قيمة لها، الا انها استدراج لتحرير بعض الاسرى الصهاينة من بين ايدي المقاومة الفلسطينية، يعني لا نعلق عليها اي قيمة، وللاسف الشديد والذي يحز في نفوسنا ويدمي قلوبنا ان دولا عربية دخلت كوسيط بيننا وبين العدو، و هل ننسى أن إسرائيل احتلت سيناء سنة 1956و هل ننسى ان اسرائيل إحتلت الجولان و هل ننسى ان اسرائيل عدو و أن هؤلاء وسطاء بين عدو مجرم خبيث وبين اهلنا و احبائنا و اهلنا الذين بكينا شهد وبكينا اطفالهم لما لحق بهم من عذابات طالت.

