135 ألف طفل رضيع في غزة فقدوا إحتياجاتهم الغذائية

 

 

وثق مركز الميزان لحقوق الإنسان في غزة في تقرير له، تراجع الحالة الغذائية والصحية لنحو 135 ألف طفل رضيع في قطاع غزة دون سن الثانية من عمرهم، مع إستمرار العدوان الصهيوني لليوم 79.

رحمة حيقون/ الوكالات

و أشار المركز أمس الاحد، أن 74 في المئة من سكان قطاع غزة، الذين نزح 90 في المئة منهم بسبب القصف الصهيوني المكثف، والذي دمر مدن ومخيمات وقرى في القطاع، يعيشون في ظروف قاسية، منها ما هو صحي ونفسي.

و أضاف أنه يتم ولادة 183 طفلا يوميا، تقيم أمهاتهم داخل مراكز الإيواء التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الاونروا، مبينا أن 90 في المئة من نساء غزة، يعشن ظروف التهجير عن منازلهن قسرا، مع استمرار عمليات القصف الصهيوني.

و حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” من أن خطر الموت من الجوع أصبح “حقيقيا” في غزة, داعية بحسابها على منصة “إكس” إلى وصول المساعدات الإنسانية بشكل سريع وآمن ودون عوائق إلى غزة, حسب ما ذكرته مصادر اعلامية يوم الاحد.

و أضافت في بيان: “الأطفال والأسر في قطاع غزة يواجهون الآن العنف من الجو والحرمان من الأرض مع احتمال أن الأسوأ لم يأت بعد”.

و في حصيلة غير نهائية, أسفر العدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي عن سقوط 20.424 شهيد و اصابة أكثر من 54.000 فلسطيني, أكثر من 70 بالمئة منهم من النساء والأطفال.

وكشفت هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن إثنتين من الأمهات تقتلان كل ساعة في قطاع غزة، جراء العدوان الصهيوني المتواصل على القطاع، منذ السابع من أكتوبر الماضي.

جاء ذلك في تدوينة نشرتها الهيئة على حسابها عبر منصة “إكس”, أكدت خلالها على “أطفال غزة يفقدون حبل الأمان الوحيد, ألا وهو والديهم”.

و أكدت الهيئة الأممية, أنه في كل ساعة, تموت أمان في قطاع غزة, مضيفة أنه “يجب أن يتوقف هذا”.

و يواصل الكيان الصهيوني المحتل عدوانه على قطاع غزة والضفة الغربية, مخلفا أزيد من 20 ألف شهيد وأكثر من 54 ألف جريح و1.9 مليون نازح ودمارا شبه كلي في البنى التحتية, جراء قصف المدارس والمنازل والمستشفيات, بالإضافة لحملات الاعتقال الواسعة التي مست 4695 فلسطينيا بالضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر الماضي.

/////

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *