بن قرينة يعلن انطلاق حملة حركة البناء للتشريعيات من باتنة وبسكرة
أشرف رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة على الإعلان الرسمي عن انطلاق الحملة الانتخابية اليوم من مدينتي بسكرة وباتنة.
وشهد مسجد الفاتح عقبة بمدينة سيدي عقبة وقفة رمزية لأنصار بن قرينة ترحما على روح الفاتح عقبة بن نافع في رمزية دلالية حسبهم على حفاظ حركة البناء الوطني ومرشحيها على ثوابت الأمة الاسلامية الجزائرية، وأضاف بن قرينة أن رمزية المكان تقودنا للكلام عن أهل الجزائر قادة وفاتحين الذين لم يحرصوا على المناصب إنما على غرس القيم والمبادئ والدعوة إلى التسامح والرحمة والتوحيد وقيم الحرية وحقوق الانسان.
وبعد افتتاحيته بعاصمة الزيبان بسكرة تنقل بن قرينة إلى عاصمة الأوراس باتنة لينشط تجمعا شعبيا لمناصريه أين احتشد المئات من أنصاره في ساحة بلدية عين التوتة رفقة مرشحي حركة البناء الوطني بباتنة، وأكد بن قرينة أن اختياره لهذه الانطلاقة لحملته الانتخابية جاء ليؤكد أن ممثلي قوائم حركة البناء ملتزمون بهوية الأمة الجزائرية وثوابتها الاسلامية الوطنية.
كما أكد بن قرينة ان ترشح حركة البناء جاء دعما للمسار الدستوري من أجل تغيير آمن يحمي البلاد والعباد من مخاطر المرحلة الانتقالية المجهولة العواقب، ويسير بخطى ثابتة نحو استكمال بناء الجزائر الجديدة مرورا بانتخابات نزيهة وشفافة والتي كانت مفقودة في عهد النظام السابق.
وفي سياق متصل اعتبر صاحب المرتبة الثانية في رئاسيات 2019 أن دخول الانتخابات التشريعية خطوة إضافية نحو استعادة ثقة الشعب وترجمة طموحه ومطالبه التي نادى بها الحراك الأصيل لـ22 فبراير 2019 ومازال يتطلع لتحقيق بعض المطالب التي بقيت ناقصة ولم تتحقق ومن بينها انتخاب برلمان شرعي يمثل رأي الشعب الحقيقي.
وبخصوص وحدة الوطن أكد رئيس حركة البناء أن حماية الوطن ووحدته واستقراره مسؤولية الجميع أفرادا وأحزابا ومنظمات وجمعيات وعلى الجميع دعمها وصيانتها، واعتبر أن ثقافة المجتمع الجزائري واحدة رغم تنوعها لأنها تخدم مصلحة الوطن والمواطن، كما عبر بن قرينة رفضه التام لأي شكل من أشكال إثارة النزاعات وزرع الفتن الهادفة لإفساد الوحدة الوطنية حيث قال :” لابد أن نكون كالبنيان المرصوص لنحمي صفنا الداخلي، من اي فتنة او مؤامرة وان الشعب الجزائري لن يسمح أبدا لأي كان أن يمس بوحدة البلاد واستقرارها.
وأضاف بن قرينة ان حركة البناء الوطني هي الأولى وطنيا من حيث عدد الدوائر الانتخابية، والتي غطت كل دوائر الوطن على مستوى 58 دائرة انتخابية و04 دوائر انتخابية خاصة بالجالية الجزائرية في المهجر.
كما عبر بن قرينة عن جاهزية حزبه لخوض غمار الانتخابات التشريعية مراهنا على أن مرشحيه جاهزون لخدمة الشعب وحماية الوطن، كما أبدى ثقته الكبيرة في نيل مرشحي حركة البناء الوطني ثقة الشعب وتزكيته للسير نحو التغيير الآمن، تشييد دولة قوية تحت سلطة ورقابة الشعب بمشاركة جميع أبناءها الجزائر، إضافة إلى بناء اقتصاد قوي تنافسيي ومتنوع يعيد الجزائر مكانتها ومركزها بين الأمم.
وختم بن قرينة خطابه أمام أنصاره بالتذكير بقضية الأمة المركزية وهي القضية الفلسطينية حيث استنكر بشدة الاعتداء الصهيوني على قطاع غزة والذي وصفه بالوحشي والهمجي ضد الشعب الأعزل والمحاصر في قطاع غزة، كما أشاد رئيس الحركة بوقوف الشعب الجزائري الى جانب فلسطين المحتلة وأشاد بالجهود والمساعي الحثيثة للوفد الجزائري بنيويورك في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، كما استنكر تخاذل الموقف العربي وتخاذل المهرولين نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني.
واختتم بن قرينة يومه الأول الحملة الانتخابية بوقفة رمزية أمام النصب التذكاري للشهيد مصطفى بن بولعيد بوسط مدينة باتنة رفقة العشرات من أنصاره والذين تهافتوا لتحيته، أين أكد في كلمته الرمزية أن حركة البناء الوطني ملتزمة بتطبيق رسالة شهداء الثورة التحريرية ورسالة بيان أول نوفمبر 54.

