مشروع الطريق الرابط بين مقاطعة درارية و5 جويلية حبر على ورق
صفية نسناس
أضحى توسيع شبكات الطرقات ببلدية الدرارية الواقعة غرب العاصمة، أمرا لا بد منه نظرا لما تعرفه من اكتظاظ وازدحام مروري على مدار العام، حيث أطلقت السلطات المعنية عدة مشاريع بهدف فك الاختناق المروري غير أن عددا منها بقي حبرا على ورق وما تم الشروع فيه بات يواجه عدة عراقيل كما هو الحال بالنسبة لمشروع إنجاز الطريق المبرمج بمقاطعة الدرارية باتجاه منطقة 5 جويلية.
بعد أسابيع من إعلان مديرية النقل بالعاصمة الشروع في تجسيد مشروع طريق يربط بين مقاطعة درارية ومنطقة ملعب 5 جويلية بالعاصمة، هاهو المشروع حبيس العراقيل الإدارية والمشاكل التي حالت دون تجسيده على أرض الواقع، حيث تسعى السلطات الولائية بالتنسيق مع المصالح المعنية لإيجاد الحلول الفورية، من أجل انطلاق الأشغال في أقرب الآجال خاصة وأنه سيخفف وبشكل كبير من أزمة المرور بالمنطقة.
وحسب ما أوضحته المصالح الولائية، فإن مصالح المقاطعة الإدارية لدرارية، عقدت اجتماعا برئاسة الوالي المنتدب، بمقر المقاطعة الإدارية لدرارية، تم تخصيصه لمشروع الطريق الذي من المزمع انجازه على أرض الواقع بالمنطقة، وبات في الوقت الحالي يواجه عدة صعوبات، حيث تم خلال هذا الاجتماع دراسة كل الإجراءات والترتيبات اللازمة، لإيجاد كل الحلول التي يمكن أن تعترض مشروع انجاز ومتابعة ربط الطريق العروضي الجنوبي (05 جويلية) بالطريق العروضي الثاني للجزائر والتفاف منطقة الدرارية، في شطره الأول، مع دراسة مشروع انجاز جزئي للطريق الاجتنابي للعاشور.
الاجتماع تم بحضور كل الإدارات والمصالح المعنية لا سيما مديرية الأشغال العمومية للولاية، مديرية المصالح الفلاحية للولاية، إضافة إلى مديرية الموارد المائية للولاية، وكذا رؤساء مشاريع لمجمع كوسيدار، ورؤساء بلديتي درارية والعاشور للمقاطعة الإدارية لدرارية، رؤساء المصالح التقنية للمقاطعة الإدارية، إضافة إلى مصالح سونلغاز (جسر قسنطينة وسيدي عبد الله) ومصالح مؤسسة “سيال”، في وقت أشارت ذات المصالح، إلى أنه خلال نفس الاجتماع تم التطرق لكل العراقيل التي يمكنها أن تعيق المشروع مع التدخل لإيجاد الحلول الملائمة حتى تتمكن السلطات من ضمان انطلاقة فعالة لهذا المشروع الهام.
وكانت مقاطعتا الدرارية وبئر مراد رايس، قد استفادتا مؤخرا، من مشاريع عديدة في قطاع النقل والأشغال العمومية، باعتبار أن المنطقتين تعانيان منذ سنوات من شبح الازدحام المروري واختناق الطرقات على مدار السنة، وتحولت بعض الطرقات التابعة لها، كنقطة سوداء فشلت السلطات في القضاء عليها لحد الساعة، رغم الملايير المخصصة لإنجاز محولات وطرقات جديدة، غير أن ذلك لم يُجد نفعا، في انتظار طرقات أخرى تخفف من الأزمة التي يعاني منها العاصميون، باعتبار أن مصالح العاصمة، سبق وأن أطلقت أكثر من 40 مشروعا يخص ذات القطاع.

