ممثل حركة حماس الفلسطينية بالجزائر لأصوات: “فشل الاحتلال جعله يلجأ لتعنيف بحثا عن الانتصار “
رحمة حيقون
اعتبر ممثل حركة حماس الفلسطينية بالجزائر محمد عثمان الأحداث التي شهدتها فلسطين مؤخرا أنها سلسلة ممتدة مع المحتل الصهيوني، الذي دائما يلعب على الوتر الحساس خاصة في حال فشله فيلجأ الى ارتكاب المجازر بتعنيف المدنيين العزل لإسكات المقاومة بحثا عن الانتصار، جاء ذلك خلال تصريح خص به أصوات.
وقال إن العدو الصهيوني كلما اكتشف أن المقاومة تردعه وتخفيه وفشل في إسكاتها يتوجه بكل عنف نحو المدنيين العزل بحثا عن الانتصار، مضيفا انه لن يجد هذا الانتصار باذن الله ، مادام أن الحاضنة الشعبية ملتفة حول مقومتها و ترد بكل قوة واقتدار على جرائمه.
و حول إمكانية أن تكون المعركة الأخيرة بداية لزوال الاحتلال قال إن نحن نخوض معركة استنزاف مع هذا العدو في ظل استفراد المحتل الصهيوني لشعبنا وفي ظل حالة من التخلي و حالة من التخاذل من عمقنا العربي والإسلامي.
وأشار الى الموجات التصدعية الأخيرة من الاحتلال قبل وقف إطلاق النار بأنها موجات استنزاف والهدف منها إعاقة تقدم وتنفيذ مشاريع تصويب حق شعبنا وحق قضيتنا، والهدف
أيضا من هذه الموجات تقدمه باتجاه تنفيذ مشاريع اختراق المنطقة خاصة القدس الشريف.
وأعلن أن المعركة الكبرى “معركة الانتصار والتحرير” ستكون بمساهمة كل مكونات الأمة العربية والإسلامية بتضافر كل الجهود لتحقيق هذا الانتصار.
واعتبر ممثل حركة حماس الفلسطينية في الجزائر محمد عثمان موقف الجزائر من الأحداث الجارية في فلسطين هاته الأيام، بأنه مشرف داعم و ثابت وغير متردد ومنحاز دائما للحق الفلسطيني في المقاومة ضد العدو الصهيوني.
وذكر محمد عثمان أن دور الجزائر كان في اتجاهين الشعبي و الرسمي فالاتجاه الشعبي تمثل في استمرار حالة التضامن وحالة المواكبة الإعلامية للحدث الذي نرجو أن يستمر حتى وان انتهت الموجة التصعيدية، وبخصوص الموقف الرسمي، هو موقف بلا شك ثابت وغير متردد ومنحاز للحق الفلسطيني في المقاومة، خاصة وأنها ترأست المجموعة العربية في اجتماع للجمعية العامة الطارئة للأمم المتحدة و دعت من خلال كلمة رئيس الخارجية الجزائري صبري بوقادوم الأمين إعلان حالة الطوارئ، واعتبرت مجلس الأمن مقصر في العمل على إيجاد حل للقضية الفلسطينية و تجريم الاحتلال والتي جاء من وراءها وقف إطلاق النار.

