سكان بلدية كاليتوس يعانون نقص في المرافق العمومية
مروى دريسي
يشتكى مواطنو بلدية كاليتوس بالعاصمة، العديد من المشاكل التي نغصت عليهم حياتهم، وذلك جراء النقص الفادح في المرافق العمومية، بالإضافة إلى انعدام التهيئة العمرانية و قلة وسائل الموصلات مما صعب عليهم التنقل.
تعرف بلدية كاليتوس بالعاصمة، انعداما في المتطلبات الخدماتية والأمر لا يتوقف هنا وإنما يتعدى إلى غياب التهيئة العمرانية، بالإضافة الى صعوبة التنقل وذلك يرجع في نقص كبير في وسائل النقل، ما أثار استياء المواطنين، وخلال تنقل جريدة ” أصوات” إلى عين المكان لمست وعن قرب تذمر السكان من تعطل برامج التنمية المحلية وأكدوا أنهم يتخبطون فيها دون استجابة من طرف السلطات المحلية لمطالبهم التي تنحصر في إعادة تهيئة الطرقات المهترئة التي لم تهيئ منذ فترة بعيدة، وكذا توفير وسائل النقل كونهم يتكبدون عديد من المشاكل للوصول الى مقر عملهم وذلك للتأخر الشديد في وصول الحافلات اليها والى قلتها، وبالإضافة الى نقص في المرافق الحيوية فهم لا يملكون حتى مركز صحي مجهز بالأجهزة هذا ما يزيد مشقة المرضى.
وفي ذات السياق، تطرق السكان إلى مشكل غياب الشبه التام للمساحات الخضراء، على غرار قاعات الترفيه والملاعب ما جعلهم يتسكعون في الشوارع إلى جانب البطالة التي اصبحت ظاهرة منتشرة في الاوسط شباب، كما أصبحوا يعيشون في حالة قلق ورعب على أطفالهم الذين لا توجد أماكن مخصصة للعب فيها، ما أدى بهم الى اللعب على طرقات والارصفة مع مرور متكرر للسيارات من جانبهم وهذا ما يشكل خطر على حياتهم، وبرغم من الحالة المزرية إلا أن عجلة تنمية لم تحرك بعد حيث لم تقم الجهات المعنية بتحقيق مطالب سكان الى يوما هذا برغم من كل الشكاوي التي قدمت لهم.
وعليه يناشد سكان الكاليتوس السلطات المحلية للتدخل لتوفير أبسط المطالب، لأن الوضع لم يعد يحتمل وأصبحوا يعيشون نوعا من العزلة المفروضة عليهم جراء إقصائهم من برامج التنمية المحلية.

