مشوار بن طالب لم ينتهى.. و إدارة ليل تفتح النار على الاخبار “الكاذبة”
تصدرت حالة الدولي الجزائري نجم نادي ليل الفرنسي نبيل بن طالب، الأخبار في وسائل الإعلام الفرنسية خلال 48 ساعة الماضية، بعد أن تكهنت الكثير منها بخصوص انتهاء مسيرته الكروية واعتزاله، عقب خضوعه لعملية جراحية على القلب، وسط الكثير من الأخبارالمضللة، و الدوس على خصوصية اللاعب الجزائري، ولا عائلته، ما دفع إدارة فريقه إلى إصدار بيان شديد اللهجة، تستنكر فيه التعامل مع قضية بن طالب.
و أثارت إذاعة “أر أم سي” الفرنسية، أول أمس، جدلا واسعا في فرنسا، عندما أكدت أن بن طالب الموجود في مستشفى مدينة ليل، خضع لعملية جراحية معقدة في القلب الأربعاء الماضي، تمثلت في زراعة جهاز لتنظيم ضربات القلب وإزالة الرجفان، بعد السكتة القلبية التي تعرض لها الأسبوع الماضي، خلال مشاركته في مباراة لكرة القدم الخماسية، وذهبت إلى أبعد من ذلك، من خلال التأكيد على نهاية مسيرته الكروية، والاعتزال، ما أثار زوبعة إعلامية واسعة بخصوص صحة أخبار الإذاعة الفرنسية، وتسبب في انتقادات قوية لها بخصوص انتهاكها خصوصية النجم الجزائري.
وإلى ذلك، كشفت مصادر إعلامية غضب عائلة الدولي الجزائري بخصوص ما تم تداوله من طرف “أر أم سي”، وتواصلت مع الصحفي صاحب الأصول الجزائرية محمد توباش، الذي نشر تفاصيل أخرى بخصوص الحالة الصحية لبن طالب، ومنها أن بن طالب لم يتعرض لسكتة قلبية خلال مباراة للكرة الخماسية، بل عندما كان متوجها رفقة أصدقاء له، للمشاركة في تلك المواجهة.
كما شدد على أنه لم يتم الحديث حاليا عن أي احتمال لاعتزاله كرة القدم لا داخل فريقه، ولا في أي مكان آخر، لأن الأولوية الآن هي للتعافي من هذه الأزمة الصحية، مستشهدا بما حدث للنجم الدانماركي كريستيان إيركسن، الذي كان تعرض لنفس الحادثة عام 2021، وخضع لعملية جراحية مماثلة، من خلال زرع جهاز لتنظيم نبضات القلب، لكن ذلك لم يمنعه من العودة إلى الملاعب والمشاركة حتى مع منتخب بلاده في المنافسات الكبيرة، ومنها يورو 2024 الجارية بألمانيا حاليا.
من جهته، أصدر نادي ليل بيانا شديد اللهجة، يطالب فيه وسائل الإعلام الفرنسية باحترام خصوصية لاعبه الجزائري، جاء فيه: “كان لاعبنا نبيل بن طالب موضوعا لمقالات صحفية خلال الساعات الماضية، تناولت صحته، ومستقبله الرياضي”، وتابع: “يشعر نادي ليل بالصدمة لطرح هذه المواضيع على العلن، ويدعو نادي ليل وسائل الإعلام أولاً، إلى الاحترام المطلق للحياة الخاصة، وسرية المعلومات الطبية الشخصية”، قبل أن يختم في الأخير:” ثم يدعو الجميع إلى التحلي بالصبر والحذر والاعتدال في مثل المواضيع الحساسة والسرية، والتي لم يتم الفصل فيها بشكل نهائي حتى الآن”.
ز.ع

