بوشيخي بوحوص لـ” أصوات ” انشاء 13 منصة رقيمة على المستوى الوطني لحد الساعة 

بعد تحقيق “صفر ورق”في مختلف المعاملات بالجامعة لهذه السنة

وبعد نجاح وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في تحقيق المخطط الرقمي لوزارة و الوصول إلى “صفر ورق”في مختلف المعاملات قال الخبير الاقتصادي واستاد بجامعة مستغانم بوحوص بوشيخي أن صناعة الرقمنة في الوسط الجامعي تعتبر مظهر من مظاهر الثورة الصناعية رقم 04و ذلك من خلال إدخال آليات و تقنيات جديدة تعتمد على التكنولوجيا العالية منها الذكاء الاصطناعي وعالم “الديجتال” و مساحة البيانات وقاعدة المعلومات آنية في اللحظة وفي الوقت المناسب والمكان المناسب والبصمة الالكترونية ووسائل الرقابة

والتتبع الحديثة وغيرها .

وسيلة قرباج

وأوضح بوحوص بوشيخي في تصريح لـ”أصوات” أن وزارة التعليم العالي في الجزائر بدأت منذ فترة في انجاز نظام معلومات رقمي جديد لتسيير مصالح التدريس وشؤون الطلبة ومتابعة مسار تكوينهم ابتداء من التسجيل الأولي ومنذ السنة الحصول على البكالوريا ثم التتبع طيلة المسار الدراسي للطالب إلى غاية حصوله على شهادة الليسانس ثم الماستر.

وتابع المتحدث قائلا” ثم انتقل هذا النظام أيضا إلى إنشاء قاعدة مركزية على مستوى الوزارة بعدما كانت كل جامعة لها مركز موحد التسجيل والشهادات ثم انتقل إلى تتبع مختلف مصالح وزارة التعليم العالي حيث بلغ عدد المنصات الرقيمة حاليا 13 منصة على المستوى الوطني،منها منصة خاصة الموارد البشرية ،التأهيل ،المالية ،المسارات،التجهيزات وغيرها.

وأضاف ذات المتحدث ،أن الرقمنة في الوسط الجامعي انتقلت الآن إلى قطاع الخدمات الاجتماعية للحياة الطلابية من حيث الإيواء ،النقل ،الإطعام والنوادي الرياضية والترفيه التي كانت وزارة التعليم العالي تضخ مبالغ خيالية حسب بوحوص بوشيخي. في الوقت الذي كان فيه الطلاب يعبرون عن سوء الخدمات الجامعية المقدمة من حيث الكم ومن حيث النوع .

كما اعتبر بوشيخي بوحوص أن إدخال الرقمنة في قطاع التعليم العالي و البحث العلمي سيضفي الشفافية و الوضوح و ذلك من خلال الحصول على معلومات وتقارير دقيقة التي تصل إلى الوزارة الوصية قائلا”أنه بإمكان الوزير التعليم العالي كمال بداري معرفة حقيقة كم تم إعداد وتقديم الوجبات أيضا يعلم كما عدد الطلبة شاغلي الغرف وأيضا كم عدد الطلبة الذين استعملوا وسائل النقل المختلفة من خلال تطبيقات الممنوحة و المتمثلة في تطبيق حافلتي ،تطبيق وجبتي ،تطبيق غرفتي سريري .وهكذا بالإمكان بناء الخطط من اجل تغطية النواقص او في حالة الفوائض يمكن اقتصادها واتخاذ القرارات اللازمة ”

وإلى جانب ذلك أضاف المتحدث ذاته أنه يمكن استغلال الرقمنة في مجال تحسين الحياة الطلابية تم فتح النوادي الخواص داخل الحرم الجامعي سوءا في الأحياء الجامعية او في أروقة الجامعة مما يتيح للطلبة الحصول على مختلف الخدمات وبأسعار معقولة ومدروسة.و بلغة الأرقام و حسب بوشيخي بوحوص أنه لحد الآن الجزائر تمتلك أكثر من 66 جامعة وعشرات من المركز الجامعي و أكثر من 165حي جامعي وأيضا أكثر من 1200مركز بحث علمي وأكثر من 1,7مليون طالب جامعي ،ناهيك عن أكثر من75 ألف أستاذ جامعي وأيضا أكثر 70 ألف عامل في ميدان متعدد الخدمات والأسلاك المشتركة وأيضا أكثر من 26الف عامل في الخدمات الجامعية وكل هذه الأعداد الهائلة ومن اجل ترشيد النفقات العمومية فأن اللجوء الرقمنة والشفافية بات ضرورية من اجل معرفة النقائص ومعالجتها في الوقت المناسب.

تهدف إلى تحسين نوعية التكوين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *