شعابنة يدعو اللجنة العلمية لتخفيف الإجراءات “التعجيزية” لدخول الجزائريين
- “خليها تصدى” و “خليها تروح فارغة” تغزو مواقع التواصل الاجتماعي
دعا النائب البرلماني السابق، سمير شعابنة، اللجنة العلمية لرصد ومتابعة فيروس كورونا، إلى إعادة النظر في الإجراءات التي وصفها “بالتعجيزية” و المطبقة للوقاية من فيروس كورونا بالنسبة للجزائريين الراغبين بدخول الجزائر.
وأشار شعابنة في تصريحاته لقناة تلفزيونية خاصة، أن الجالية الجزائرية تفاجأت من الإجراءات التي تبعت فتح المجال الجوي الجزئي الذي دام غلقه لأكثر من سنة ونصف بسبب الجائحة، ماجعلها تطلق حملة واسعة النطاق عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تعبر فيها عن استيائها وتذمرها من هذه الإجراءات، معبة عن ذلك بشعارات مختلفة، أبرزها “خليها تصدي” و “خليها تروح فارغة” كتعبير منهم لرفضهم ومقاطعتهم لهذه الرحلات التي زادها في ذلك غلاء تذاكر اسعار الطيران، و الحجر الصحي الإلزامي لمدة خمسة أيام.
وأعلنت الجالية الوطنية بالخارج في بيان أصدرته ،صباح أمس الثلاثاء، أن الإجراءات المعلن عنها لا ترقى لتطلعات الجالية وأن الأسس العلمية التي بنيت عليها إجراءات أو شروط الدخول إلى الجزائر تبقى مبهمة.
وانتقدت الجالية قرار إجبار الوافدين إلى الجزائر الخضوع لحجر صحي لخمسة أيام مع دفع تكاليفه مسبقا ، وهو ما يرفع التكاليف خاصة للعائلات، بعدما اشتكوا من ارتفاع في سعر التذاكر، مطالبة في هذا الشأن من السلطات بأخذ مطالبها بجدية ، والمتعلقة بإلغاء تراخيص دخول الجزائري لبلده بصفة رسمية، وإلغاء الحجر الصحي للحاصلين على اللقاح وأصحاب الاختبار السلبي ، و تمكين الجالية الجزائرية من اقتناء تذاكر السفر مع الخطوط الأجنبية التي تملك رحلات طيران للجزائر.
داعيا شعابنة في هذا السياق إلى ضرورة تغيير التعامل و تخفيف هذه الإجراءات خصوصا للأشخاص الذين تلقوا اللقاح، قائلا في هذا الشأن: “على اللجنة العلمية أن تكون لينة في قراراتها لأننا لسنا الوحيدين الذين يعانون من الوباء”.
وأضاف ذات المتحدث، أنه يجب إعطاء أهمية لبعض الرحلات الأخرى الخاصة بفرنسا، وإضافة رحلات أخرى لبعض الدولة التي فيها عدد كبير من الجالية، مشيرا في ذات الصدد أنه ولا جزائري في أرض الوطن يرغب الشر للبلاد و الجزائريون يريدون الاستقرار”.
يأتي هذا بعد أن قامت الوزارة الأولى، مساء يوم الإثنين، بنشر الترتيبات المتعلقة بتنفيذ قرار الفتح الجزئي للحدود البرية، حيث تم اعتماد ثلاث رحلات أسبوعية من وإلى فرنسا ، من قبل شركة الخطوط الجوية الجزائرية،
كما ستضمن شركة الخطوط الجوية الجزائرية رحلة أسبوعية من وإلى كل بلد من تركيا (إسطنبول)؛ إسبانيا (برشلونة)؛ تونس (تونس العاصمة)، وفيما يخص المطارات في الجزائر، يرخص في مرحلة أولى، لـمطارات الجزائر العاصمة، ووهران وقسنطينة، فقط، باستقبال المسافرين عند الوصول أو المغادرين نحو الوجهات سالفة الذكر.
وحددت الوزارة الأولى شروط ركوب المسافرين المتوجهين إلى الجزائر، في أن يكون المسافر حاملاً لنتيجة سلبية لاختبار RT-PCR يعود تاريخه إلى أقل من 36 ساعة قبل تاريخ السفر، وحيازته على تذكرة سفر صالحة وملئ الاستمارة الصحية بالمعلومات المطلوبة، بالإضافة إلى التسديد المسبق للتكاليف المتعلقة بالحجر الصحي الإجباري الذي يجب أن يخضع له كل مسافر عند وصوله إلى التراب الوطني، والتي قالت الوزارة أنها ستكون على عاتق الـمسافر حصريا، وكذا تكاليف اختبار الكشف عن فيروس “كوفيد ــ 19″، الـمقرّر من قبل السلطات الصحية.
وأضافت الوزارة، أنه يرفع الحجر في اليوم الخامس عقب اختبار سلبي للكشف عن فيروس “كوفيد ـ 19″، وفي حالة النتيجة الإيجابية، يجدّد الحجر لـمدة 5 أيام إضافية، أما فيما يخص كيفيات مغادرة التراب الوطني، يظل المسافرون خاضعين فقط للشروط التي تقرّرها سلطات البلدان المستقبلة بالنسبة لدخولهم ترابها.
تجدر الإشارة إلى أن إجراءات الحجر الصحي تتم بصفة مشتركة، بين قطاعي الداخلية والسياحة والصحة، مع تحديد قائمة المؤسسات الفندقية التي ستتوفر فيها جميع الشروط المطلوبة للحجر.


