المناصفة بين الرجل والمرأة ستخلق تنافس أكبر يخدم الصالح العام
مرشحة حركة البناء الوطني في ولاية باتنة حياة بن صالح:
الاستثمار في الرأس المال البشري أولوية للنهوض بالجزائر الجديدة
استحسنت مرشحة الانتخابات التشريعية في ولاية باتنة حياة بن صالح المناصفة بين الرجل والمرأة في الاستحقاقات المقبلة كونها ستخدم الصالح العام، كما نوهت بضرورة الاستثمار في الرأس المال البشري من أجل الارتقاء بالجزائر الجديدة والتخلص من التبعية للمحروقات.
حـــاورتها: ســعاد شـــابخ
ما هي أفكارك ورؤيتك السياسية والاجتماعية؟
نهدف في حركة البناء الوطني الى بناء دولة قوية تحت رقابة الشعب وتستمد مرجعيتها من بيان أول نوفمبر وشرعية مؤسساتها من الإرادة الشعبية الحرة والتي تجسد تطلعات الشعب في الحرية والكرامة والعدالة والتنمية في ظل الاحترام الكامل للثوابت الوطنية.
وبخصوص الجانب السياسي فإن ترشحنا جاء استجابة لنداء الوطن وهو استمرار لنهج المسار الدستوري الذي يبقى طريقنا الأول من أجل استكمال بناء مؤسسات الدولة والتي من بينها المجلس الشعبي الوطني الذي نطمح ان نكون القوة الأولى فيه وتكون لنا أغلبية برلمانية تسمح لنا بتجسيد برنامجنا الانتخابي.
وبالحديث عن الرؤية الاجتماعية أؤمن أن الاستثمار في الرأس المال البشري لرفع كفاءات وقدرات الفرد للارتقاء بمستوى التعليم ونوعية الخدمات العامة هي قاعدة لخلق الثروة وتحقيق التنمية، كما نهدف الى الحفاظ على النسيج المجتمعي المحافظ على القيم والثوابت الوطنية وفق ما يعرف بـ الباديسية النوفمبرية.
كما أراهن على أن الأسرة هي المحضن الأول للتربية وإعداد المواطن الصالح، كما نراهن على التكوين الجيد لمختلف شرائح المجتمع ليكون المواطن الجزائري فعالا في وطنه.
ما هو برنامجكم الانتخابي الذي تراهنون عليه لكسب أصوات الناخبين؟
برنامجنا الانتخابي هو نتيجة للعديد من الورشات الماراثونية التي فتحتها حركة البناء الوطني بتأطير من ثلة من الدكاترة الأخصائيين في مختلف المجالات وحمل عدة محاور تتمثل في رؤية إصلاحية عامة تتمثل في اصلاح سياسي عام يهدف الى بناء دولة قوية تحت رقابة الشعب، وفيما يخص العلاقات الخارجية والأمن فنهدف فيه للوصول إلى جزائر قوية ومستقرة في ظل عالم معقد ومليء بالتهديدات، كما نطمح للوصول الى اقتصاد تنافسي منوع لا يعتمد على المحروقات فقط بل نعول على أن تكون الطاقات المتجددة مصدرا رئيسيا في تحريك عجلة النمو الاقتصادي، أما فيما يخص التنمية الاجتماعية والسياسية والبشرية نعمل على توفير ظروف أفضل لتنمية الرأس المال البشري ورفاه المجتمع.
ما هو دور المجتمع المدني في هذه الاستحقاقات؟
الشيء الملاحظ بخصوص المجتمع المدني أنه بقدوم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون قام بفتح أبواب الممارسة السياسية في وجه الفاعلين في المجتمع المدني جمعيات كانوا او أفرادا الذين نراهن عليهم في رفع الحس الوطني وتوعية المواطنين بضرورة المشاركة في الاستحقاقات القادمة، كما نراهن في دعم المسار الدستوري ودعم سياسة الدولة في الطريق نحو الجزائر الجديدة.
ماذا أضافت المناصفة بين الرجل والمرأة في الاستحقاقات؟
أضافت المناصفة بين الرجل والمرأة في الاستحقاقات القادمة تنافس أكبر سيخدم الصالح العام من حيث التنافس في إعداد برامج قوية وثرية لإقناع أكبر عدد من المواطنين وهو ما يجعل المرأة تنافس لكسب دعم أكبر عدد من أصوات المرأة المنتخبة وهو ما سيمكن المرأة من اختيار من تمثلها وترافع عنها في قبة البرلمان.
ماذا يمكن أن تقدموا للمرأة في حالة وصولكم الى قبة البرلمان؟
بصفتي ممثلة عن مترشحات حركة البناء الوطني فإننا في حركتنا ندعو الى توحيد الرؤية في ملف المرأة من خلال مقاربة متعددة الزوايا وتكون واسعة وعميقة ضمن حوار مجتمعي وحقيقي, كما سنعمل على تمكين المرأة من الممارسة السياسة واقحامها الفعلي في الحياة السياسية, أيضا فمن سياستنا الاهتمام بالفتاة وتأهيلها للقيام بدورها الوطني, كما سندعم ونهتم بالمرأة العاملة ومراعاة عملها المزدوج كربة بيت وكعاملة خصوصا من حيث رفع أجرها وتقليل في عدد ساعات عملها، كما نطمح الى الاعتماد على سياسة الزيادة في عطلة الأمومة لحماية أطفالها، كما سنعمل على رفع دعم المرأة المربية في البيت لأننا نؤمن بأن تطور المجتمع يرتبط ارتباطا وثيقا بمدى مساهمة المرأة في الإصلاح السياسي وتميزها وفاعليتها في صنع القرار دون أن ننسى تمكين ودعم المرأة الريفية ونساء مناطق الظل.
وبإذن الله سنصل الى البرلمان بتوفيق من الله ودعم الملتفين بمشروعنا وسنحاول إيصال الصوت الحقيقي للمرأة وكل مقترحاتها في إدارة الشأن العام وتطوير الحياة السياسية واستكمال بناء الجزائر الجديدة.

