نسعى إلى التغيير السلمي الذي يخدم مصالح البلاد ويتفادى المغامرة السياسوية الشعبوية

الدكتور عبد الكريم تفرقنيت لأصوات:

       إبعاد المال الفاسد عن الانتخابات شجعنا على الترشح

تحدث مرشح انتخابات 12 جوان عن حركة البناء الوطني لولاية الجزائر العاصمة عبد الكريم تفرقنيت عن الاسباب التي دفعته الى دخول غمار المنافسة أولها ابعاد المال الفاسد، مركزا على التغيير السلمي الذي يخدم مصالح البلاد ويتفادى المغامرة السياسوية الشعبوية، كما وضع مجموعة من الأفكار للمساعدة في تخفيف معاناة العاصميين والشباب خصوصا عن طريق تشجيعهم على الاستثمار.

حاورته: سعاد شابخ 

 

ماهي الأسباب التي دفعتكم للترشح ؟

 

تمثل الانتخابات احدى الآليات المتوفرة لدى الشعوب  من اجل احداث التغيير  الهادئ  والآمن بالأساليب السلمية الحضارية ، إذا تمت هذه الانتخابات بطريقة ديمقراطية ، وكانت خالية من التدليس، وعلى هذا فان كل من يسعى  للتغيير السلمي  – وانا احدهم – أن يتوخى الترشح للانتخابات وخوض غمار المنافسة بأخلاقيات شريفة، وإذا كان مقصد هذه الانتخابات هو الوصول للبرلمان لخدمة الشعب ، فإنها تكتسي اهمية قصوى لكل مترشح  متشبع بهذا الواجب . ونسعى من خلال هذا الى عدة مهام ، من بينها سماع أصوات المواطنين وطرح انشغالاتهم، والمساهمة في تشريع قوانين تسهل حياتهم اليومية، والمشاركة في برامج وخطط الحكومة بما يخفف من الغبن والبؤس السياسي و الاجتماعي والاقتصادي الذي يلف واقع المواطنين ، وكذا مراقبة  سير العمليات التنموية المتعلقة بالمجتمع، والذي يشجع على المشاركة في الانتخابات هذه المرة ، هو التعديلات التي طرأت على قانون الانتخابات هو اعتماد  القائمة الاسمية وإبعاد المال الفاسد .

 

 لماذا وقع اختياركم على حركة البناء الوطني للترشح في قوائمها ؟

حركة البناء الوطني هي حزب وسطي معتدل في التوجه والأفكار والبرنامج ،يتبنى قضايا  المواطنين ويدافع عنها ، ويرفع الهواجس والانشغالات  التي تؤرق الشعب الجزائري .

وقد فتحت حركة  البناء  الوطني في هذه الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في 12 جوان المقبل ، قوائمها  الانتخابية في كل الولايات للمترشحين غير  المناضلين من أفراد  الشعب .

وفضلت المشاركة  في هذا السياق ضمنها من أجل المساهمة في حركية التغيير الأمن  السلمي المتدرج . التغيير الذي يلتزم بمصالح  البلاد  وسلامة ترابها ، وامن المواطنين .  التغيير الذي يتم بعيدا عن المراحل الانتقالية ، التي جربنا انحرافاتها في التسعينيات .التغيير الذي يتفادى المغامرة السياسوية الشعبوية التي عشنا فسادها في بداية الالفية مع الحكم السابق .

 

ماهو برنامجكم الانتخابي الذي تراهنون عليه لكسب أصوات الناخبين ؟

في القوائم المنضوية تحت أحزاب سياسية ، يتقاسم  المترشح في منهجه وخطته  السياسية    برنامج الحزب الذي يقود الحملة الانتخابية في كافة أرجاء البلاد ، مع بعض الاجتهادات الفردية  في الجزئيات والتفاصيل، ويشكل التغيير الأمن  المحور الرئيس في عملية التوجه للمواطنين ومخاطبتهم ، فالتغيير يكون بإشراك  أفراد الشعب في العملية السياسية ، وجعلهم يساهمون في اتخاذ القرار ات التي تعنى بحياتهم اليومية ومستقبلهم في كل المجالات .

التغيير  الذي نريده، يكون بعيدا عن الإقصاء، متجنبا للغلو والتشدد، متفاديا للفساد بكل اشكاله وانواعه .

التغيير الذي ننشده يتم بالتداول على السلطة، بالشفافية في الانتخابات، بحماية الحقوق ، بإطلاق الحريات دون فوضى ولا تهريج ،بالالتزام بقيم المجتمع ، باحترام القوانين وتطبيقها من الاعلى الى الاسفل وتكريس دولة القانون ..

التغيير الذي نعمل من أجله ، يكون بالخروج من اقتصاد الريع ، والمرور الى العدالة الاجتماعية ، ليس بأسلوب شراء السلم الاجتماعي و ارشاء الشباب البطال  والطبقة الهشة ببعض الدينارات ،بل  بتشجيع   النشاط التكنولوجي و المهني ضمن الاقتصاد المنتج  وانشاء مؤسسات صغيرة ومتنوعة .

 

وبالنسبة لبرنامجكم بخصوص الجزائر العاصمة باعتباركم مرشحا فيها؟ 

سكان  العاصمة هم جزء الجزائريين في أرجاء البلاد، ولكن للعاصمة مشاكلها ومميزاتها  الخاصة كعاصمة  للبلاد ، ولذا في اعتقادي يتطلب تسيير شؤونها ميزانية خاصة بها في قانون المالية القادم، على غرار ميزانية خاصة لتنظيم حركة المرور للتخفيف من الاكتظاظ الجنوني ، وبناء حظائر للسيارات ،  وترحيل القابعين في  الأقبية وأسطح العمارات، وفي المنازل الهشة والبيوت القصديرية، وكذا إيجاد مناصب شغل للشباب عن طريق تشجيع بعض المهن كالمرصص والكهرباء وغيرها، وايضا تثمين البيع  المتنقل، مع  توفير أكثر  للمساحات الخضراء وأماكن التسلية والترفيه  بما يتلاءم مع الحجم المتزايد للسكان .

بصفتكم  دكتور في علوم الاعلام و الاتصال، وصحفي لمدة تزيد عن 30  سنة، ماذا ستقدمون لقطاع الإعلام في حال وصولكم الى قبة  البرلمان ؟

بداية يمكنني وصف القطاع بأنه بائس وهش من كل  النواحي، الاقتصادية والاجتماعية والمهنية والثقافية، بين شركات تحتضر وصحفيون محرومون من الأجور المناسبة  ومن التكوين السليم، كذلك فالصحافة المكتوبة تحتضر، والقنوات التلفزيونية أصبحت محلات للرقية وطرد الجن ، وبيع أعراض وأسرار الناس، وما يسمى بالصحافة  الإلكترونية تعاني كالساكن في قبو مظلم .

فالوضع في نظري لا يحتمل الانتظار، والمطلوب إجراءات استعجالية  في التأطير وفي التكوين ، وفي القوانين المنظمة وفي شبكات الأجور وفي طرق وأساليب تأسيس شركات اتصال وإعلام وفق طرق معاصرة تعتمد على ميكانيزمات الصناعة الإعلامية.











اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *