رئيس جمعية البركة أحمد ابراهيمي : دورنا اليوم المشاركة في المعركة بتوفير ما يحتاجه الغزاويون من مساعدات 

 

تسعى الجزاىر حكومة وشعبا الى نصرة الشعب الفلسطيني ومؤازرته في محنته سواء عبر مؤسسات حكومية مثل الهلال الاحمر الجزائري الذي قدم مساعدات انسانية حملتها طائرات الجيش الوطني الشعبي الى ميناء العريش بمصر في انتظار ان تدخل كلها الى قطاع غزة او عبر جمعيات ابرزها جمعية البركة للعمل الخيري والإنساني، حيث تعد كأحد الهيئات الإغاثية التي جسدت دعمها ومساندتها للشعب الفلسطيني في أرض المعركة.

وفي الصدد قال رئيس الجمعية احمد ابراهيمي في تصريح لأصوات أن أكثر ما يحتاجه الفلسطنين اليوم مأوي يحميهم من الموت المحقق الناتج عن القصف المدمر، ، و يعمل فريق الجمعية من مكتب غزة بفضل دعم الجزائريين على توفير الغذاء والماء، لأكثر من 20 الف نازح، بالإضافة إلى توزيع الطرود الغذائية على مدار أيام القصف، وتوفير خزانات للماء مع الشح الكبير في هذه المادة الحيوية.

وعن الحملة يضيف رئيس الجمعية أنها تجسيد لوعد رباني ودورنا اليوم المشاركة في المعركة من خلال ضمان الإيواء وتوفير الغذاء لعائلات المجاهدين والمرابطين ليكون للجزائر بصمتها في معركة التحرير

أمام الحشود المتراصة التي عبرت صراحة عن دعمها للصهاينة فقد صار لزاما على الأمة الإسلامية تجاوز الخلافات الجانبية واتخاذ موقعها الحقيقي لأن ما يحدث في غزة اليوم معركة وجود ستكون نتيجها بلا شك نهاية الكيان وبداية تشكل العالم الجديد الذي تمثل الأمة الإسلامية أحد أقطابها.

وقال محدثنا ان جمعية البركة هي جمعية ذات طابع عالمي وحملة الوعد المفعول هي ضمن الاعمال التي اشتغلت فيها الجمعية في القدس وغيرها ولكن هذه المرة تطورت الامور فنحن اطلقناها شهر جويلية لانه كانت لدينا اشارات انه ستكون هناك حرب في الافق جهزنا كل المستودعات واشترينا البضائع والادوية وحددنا المآوي لدينا 6ماوي فيها 50الف نازح فنحن لدينا مناطق نحن مسؤولين عنها اليوم خاصة المناطق التي تحتوي على خيام مثل منطقة خان يونس و كنا قبل الحرب ادخلنا 37 سيارة اسعاف وقصفوا لنا 7 منها وقد اشترينا هذه الايام اربع سيارات اسعاف وفي هذا القصف استشهد من الشباب العاملين معنا 13شاب وهناك من استشهد جميع اهله لكنهم بقوا صامدين معنا و أصروا ان تبقى راية الجزاىر مرفوعة لانه لم تبقى رايات مرفوعة في غزة سوى راية الاونروا و نحن نشتغل على ثلاث مساءل نستغل المخزون الموجود داخل غزة حيث اشترينا حدائق خضروات واشترينا السلع الموجودة في المحلات الكبرى ونقوم بتقديم وجبات جاهزة، عندنا 20مطبخ فتحنا مراكز استشفائية اشترينا معدات طبية و نقوم الان بجمع المزيد من الاموال ووجهنا رسالة لوزارة الدفاع من اجل نقل المساعدات مباشرة عبر طائراتها الى مطار العريش فالجمعية تمثل عطاء وخيرات الجزائر والثورة الجزائرية الان نحن في امس الحاجة للمال فالغزاويونر يحتاجون الوقود والدواء خاصة المخدر في غزة تجرى عمليات جراحية بدون مخدر فنحن مدعوون الى ان نكون شركاء في المعركة ونكون جنبا الى جنب مع الفلسطينيين نرجو ان يجود الشعب الجزاىري بما يستطيع فنحن نهيب بالشعب من خلال جريدتكم ان يساعد اخوانه داخل القطاع .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *