رجال أعمال” لترويج للبرنامج المترشح الحر عبد المجيد تبون لدى المؤسسات الاقتصادية

 

كشفت رئيسة المركز الجزائري الاستثمار والتجارة الدولية رباح لمياء عن انطلاق يوم الفاتح من شهر سبتمبر ،قافلة من رجال الأعمال للترويج للبرنامج المترشح الحر عبد المجيد تبون لدى المؤسسات الاقتصادية.

واضافت المتحدثة،أن القافلة ستروج البرنامج لدى مدراء المؤسسات الاقتصادية،كشكل من أشكال الدعم في الحملة الإنتخابية،حيث إستقبل المركز الجزائري للاستثمار والتجارة الدولية “وهو مقر مداومة المترشح بالمحمدية بالعاصمة”العديد من الفئات القطاعية منها فلاحين ومستثمرين على مدار الأسبوع من أجل الاطلاع على برنامج المترشح خاصة في الشق الاقتصادي الذي يشتغل عليه المركز .

وأكدت رئيسة المركز أنه بفضل قانون الإستثمار الجديد سجلت الجزائر طفرة نوعية في عدد الاستثمارات الأجنبية،وعقد المركز مع العديد من الأجانب والعرب منهم الايطاليون والسعوديون لاجل شرح محفزات قانون الاستثمار .

وفي ذات السياق ،قالت رباح أن الرئيس تبون وظف علاقات الجزائر القوية مع الإيطاليين والقطريين لاستقطاب استثمارات أجنبية في الصحراء الكبرى، ستسمح لبلادنا، موازاة مع الاستثمارات الوطنية، بتحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح الصلب في غضون 2027، وفق تقديرات دقيقة لوزارة الفلاحة، وهذا ما يخفف عن الخزينة العمومية واردات في حدود 2.7 مليار دولار سنويًّا.

وأكدت أن الرئيس تبون نجح في دخول “شركة بلدنا” القطرية إلى الجزائر عبر استثمار بـ3.5 مليار دولار، ضمن مشروع زراعي صناعي متكامل، لإنتاج الحليب وتربية الأبقار وتوفير الأعلاف. ويأتي ذلك موازاة مع إصرار الرئيس على إنتاج زيت المائدة والسكّر محليّا عبر الاستثمار الزراعي في الجنوب، لرفع الاحتكار الممارس منذ عقود ولتقليص فاتورة الواردات، وقد أوشكنا حاليّا على تحقيق الهدف المرسوم، بعدما كانت أطراف كثيرة تعتبره غير ممكن بدواع غير موضوعيّة.

وتحولت الجزائر من بلد مستورد إلى منتج ومصدّر لكثير من المنتجات، وعلى رأسها مواد البناء، حتى بلغت قيمة الصادرات الجزائرية خارج المحروقات 6 مليارات دولار بنهاية 2023، ونطمح إلى عتبة 13 مليار دولار في آفاق العام الجاري،وفق تأكيدات السلطات العليا، ما يرفع من مساهمتها بـ22 بالمئة من إجمالي الصادراتوتمكنت الحكومة من تخفيض الاستيراد إلى 44 مليار دولار خلال سنة 2023، مقابل 60 مليار دولار خلال سنوات سابقة، وهو الإنجاز الذي جنّب الدولة الجزائرية ذُلّ الاستدانة الأجنبية ورهْن قرارها الوطني، ليفتح أمامها المجال واسعًا للمناورة الخارجية واتخاذ مواقفها السيادية بكل أريحيّة، ولا أدلّ على ذلك من تبنّيها المشرّف، بكل عنفوان، للقضية الفلسطينية على مستوى أعلى جهاز أممي بمجلس الأمن الدولي.

واشارت رئيس مداومة المترشح الحر عبد المجيد تبون انها تعقد لقاءات جوارية مع جميع الفعاليات السياسيية والاقتصادية في العاصمة وغيرها من اجل الترويج لبرنامجه وحث رجال الاعمال على الانخراط في بناء الجزائر الجديدة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *