مدير حاضنة أعمال مروان عبد الرزاق بجامعة تيبازة لـ”أصوات “:  تحقيق 30 بالمائة من مشاريع الطلبة ستكون قفزة الإقتصاد الوطني خلال السنوات المقبلة

أكد مروان عبد الرزاق، مدير حضانة أعمال على مستوى جامعة تيبازة،في حوار لجريدة أصوات أنه لو تم الوصول إلى ما نسبته 30 بالمائة من مشاريع الطلبة من ضمن ما يقدر أكثر من 3 الاف مشروع،ستكون هناك قفزة نوعية للإقتصاد الوطني خلال السنوات المقبلة.

حاورته: قرباج وسيلة

•مرحبا بك سيدي الفاضل بداية بداية ماهو تعريفك لحضانة الأعمال وما هو دورها في نجاح المشاريع ريادة المؤسسات الناشئة؟

بداية حضانة الأعمال هي فضاء استقبال و إحتضان ومرافقة حاملي المشاريع المبتكرة من أجل إنشاء الشركات الابتكارية او الشركات الناشئة،و بالنسبة لدور الكبير التي تلعبه حاضنة أعمال الجامعية بالنسبة لنجاح مشاريع المقاولاتية الناشئة خاصة إنتقاء أو رصد المشاريع التي لها درجة إبتكار عالية والتي لها سوق جذابة من أجل تبني هذه المشاريع فعليا في الأسواق عند بداية نشاطها ومشروعية تلك المشاريع التي لا تنافي القوانين العامة فأن قابيلية تجسيد أو تحقيق المشروع من خلال هذه معايير الأساسية أثناء اداع المشاريع من طرف الطلبة يكون هناك انتقاء أولى من طرف حاضنة أعمال الجامعية و بالتالي يبدأ العمل مع هؤلاء حامل المشاريع بالتكوينات اللازمة التي قامت بها حاضنة أعمال ومختلف الواجهات من دور المقاولاتية وحاضنة ومراكز دعم التكنولوجيا ومكاتب الربط الإقتصادي والإجتماعي والجامعة وهذه التكوينات يقوم الطالب صاحب المشروع بإعادة النظر إلى مشروعه من عدة جوانب على غرار تجسيد المشروع ،دراسة جدولة المشروع ،دراسة السوق ،التفكير الإبداعي. وكذلك تقوم حاضنة أعمال بمرافقة هذه المشاريع في كل مراحلها خاصة مرحلة التجسيد، حيث يقوم صاحب المشروع بتجسيد نموذج الأولى عبر مخابر المؤسسة الجامعية مختلف الكليات التقنية أو على مستوى المخابر التابعة لحاضنات الاعمال الجامعية وطبع سوف يكون هناك احتياجات خاصة فوزارة التعليم العالي والبحث العلمي على رأسها مديرية تطوير التكنولوجي التي قامت بإعداد تطبيق يسمي الابتكار حيث تسمح للطالب بالتسجيل وعلى أساس يقوم بالاختيار المخابر.

•ما هو دور حاضنات أعمال في إستثمار مخرجات البحث العلمي؟

وبالتالي إذا ما أرادت الجامعات أخذ الخطوات التي نص عليها وزير التعليم العالي والبحث العلمي ووزير إقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المتوسطة إمكانية تجسيد مشاريع الطلبة الأكاديمية وتحويلها إلى مخرجات إقتصادية تدير الثروة ومناصب الشغل. أنه في المراحل الأخير في إحتضان المشاريع على مستوى الجامعات من طرف حاضنة أعمال أو دور المقاولاتية نجد أو نلمس الجدية في تحويل هذه المخرجات العلمية والبحث العلمي إلى مؤسسات ناشئة أولا من خلال تجسيد المشاريع على أرض الواقع تصميم ما يسمي بالنماذج الأولية المتقدمة جدا دفع من طرف هيئات من طرف الهيئات المالية صندوق دعم المقاولايتة ،أو حتى مختلف رواد الأعمال التابعة لمؤسسات الدولة أو الخاصة وهذه المؤسسات يتم استدعائها من أجل حضور هذه المناقشات على غرار مؤسسات ناشئة مدكرة تخرج مؤسسة ناشئة ومذكرة تخرج براءة إختراع قصد تبني هذه المشاريع وهو ما يسمي “بالتمويل الملائكي” .

•كيف يتم استيعاب أصحاب الإنتاج الفكري؟

بالنسبة للفضاءات الخاصة للطلبة حاملين المشاريع والذين تحصلوا على “الوسم ” “مشروع جديد”،عبر جامعات الوطن خصصت مكاتب لهم تكون عبارة عن مقرات اجتماعية مؤقتة لحاملي المشاريع وهذا من أجل تحفيزهم ودعمهم من أجل بدأ في نشاطهم التجاري.و هذي المكاتب مجودة فيما يسمي المجمعات المؤسسات الناشئة هناك الكثير من المجمعات في الشرق في قسنطينة في الوسط مثل بعض الجامعات خاصة جامعة تيبازة وفي الغرب كذلك نجد الكثير من الجامعات التي خصصت مكاتب على غرار وهران وتلمسان، سيدي بلعباس، وفرة مكاتب بمثابة مقرات اجتماعية.

•كم عدد المؤسسات المقاولاتية التي تم تسجيلها في الجامعات؟

بالنسبة لعدد المشاريع حسب إحصائيات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي كانت بالآلاف خلال المرحلة الأولى وأثناء التسجيل وتحسيس والإنتقال الأولى إلا ان هذا العدد يؤول إلى تناقص وهذا راجع إلى تجسيد وغربلة الأفكار والمشاريع وبعض مشاكل في مشاريع أصحاب هذه المشاريع وهذا العدد إذا كان 20 بالمائة أو 30 من العدد الأولى والذي كان حوالي 3 الاف مشروع سيكون قفزة نوعية للاقتصاد الوطني خلال ثلاث سنوات المقبلة.

•ما هو برنامجكم لتعزيز وتشجيع الطلبة في خلق المشاريع الصديقة للبيئة؟

بالنسبة للبرامج الصديقة للبيئة سجنا الكثير من المشاريع الخاصة للطبة المحتضنين من طرف الوجهات الجامعية الكثير من المشاريع كانت صديقة للبيئة من خلال إرشاد الطاقة الغير الأحفورية، االرسكلة والإقتصاد التدويري وغيرها من المشاريع الخاصة بالبيئة خاصة المشاريع التي تحمل مواد طبيعة والصحية.

بالنسبة لسياسة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتعزيز دور هذه المؤسسات اطلقت السنة الماضية أشغال الندوة الوطنية للمقاولاتية في الوسط الجامعي،التي أشرف على افتتاحها وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري ووزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة وليد ياسين، حيث نظم الحدث بالمركز الدولي للمؤتمرات عبد اللطيف رحال بنادي الصنوبر، تحت عنوان إعادة هيكلة دور المؤسسات المقاولاتية من شأنها أخد على عاتق كل المشاريع الصغيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *