الكاتب عبد اللطيف ولد عبد الله: مسابقة “البوكر” تجربة فريدة من نوعها
شهرزاد جواد
قال الكاتب الجزائري عبد اللطيف ولد عبد الله المرشح ضمن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية” البوكر”، أنه سعيد جدا بتجربته في هذه المنافسة الادبية واعتبرها إضافة في مساره الأدبي .
وأضاف صاحب رواية “عين حمورابي” التي صدرت عن دار “مسكلياني للنشر”، انه ممتن للجنة البوكر على اختيارها لروايته لتكون ضمن القائمة القصيرة، والتي اتاحت له الفرصة للاحتكاك بقامات أدبية سامقة.
هذا وقد أثنى القراء وأصدقاء الكاتب على أعماله الأدبية عامة ورواية حمورابي خاصة، حيث اعتبروها قيمة مضافة الى المدونة السردية الجزائرية والعربية، كما نوه على وصول الرواية الى القائمة القصيرة والتي اعتبروها في حد ذاتها إنجاز وفوز للأدب الجزائري.
وكان قد فاز بالجائزة العام الماضي الروائي الجزائري عبد الوهاب عيساوي عن روايته “الديوان الإسبرطيي” الصادر عن “دار ميم”.
هذا وقد أعلنت لجنة تحكيم الجائزة العالمية للرواية العربية، اسم الرواية الفائزة بـ”البوكر العربية” في دورتها 14 لعام 2021، حيث اختيرت رواية “دفاتر الوراق” للأردني جلال برجس، للفوز بجائزة البوكر العربي لهذا العام، وفقا لرئيس لجنة التحكيم، الشاعر والكاتب اللبناني شوقي بزيع عبر المؤتمر الصحفي الذي بث مباشرة عبر قناة الجائزة العالمية للرواية العربية على “يوتيوب”.
وتروي “دفاتر الوراق” قصة قارئ نهم مصاب بالفصام وينفذ سلسلة من الجرائم متخفيا وراء أقنعة شخصيات روائية.
وتضمنت القائمة القصيرة لدورة الجائزة الرابعة عشرة هذا العام روايات “الاشتياق إلى الجارة” للتونسي الحبيب السالمي و”الملف 42″ للمغربي عبد المجيد سباطة و”عين حمورابي” للجزائري عبد اللطيف ولد عبد الله و”نازلة دار الأكابر” للتونسية أميرة غنيم و”وشم الطائر” للعراقية دنيا ميخائيل.
وتنافس الكتّاب المرشحون للفوز بالجائزة الكبرى والبالغة قيمتها 50 ألف دولار أمريكي، فيما يحصل كل كاتب وصل إلى القائمة القصيرة على مبلغ 10 آلاف دولار أمريكي.
وتلقت “جائزة البوكر” في دورتها الرابعة عشرة 121 عملا روائيا من 13 دولة قبل أن تعلن لجنة تحكيم القائمة الطويلة بداية هذا الشهر وضمت 16 عملا، وتشكلت لجنة التحكيم برئاسة الشاعر والكاتب اللبناني شوقي بزيع وعضوية كل من المترجمة اللبنانية صفاء جبران والمترجم المغربي محمد آيت حنا والكاتب اليمني علي المقري والإعلامية الإماراتية عائشة سلطان.
ويشار إلى أن الجائزة العالمية للرواية العربية تعد من أهم الجوائز الأدبية المرموقة في العالم العربي، حيث تهدف إلى مكافأة التميز في الأدب العربي المعاصر.
وتأسست الجائزة العالمية للرواية العربية عام 2007 وترعاها “مؤسسة جائزة البوكر” فى لندن، وتمولها دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي. وتُمنح الجائزة في مجال الرواية حصرا، ويقع ترشيح قائمة طويلة يستخلص منها قائمة نهائية قصيرة من ست روايات لتتنافس على الجائزة.

