صفحات الفايسبوك تعلن الحرب عليهم.. مؤثرون يروجون للقمار تحت ستار الشهرة

انتشرت مؤخرا بعض صفحات الفايسبوك التي تعتبر منصة هامة للتواصل والتفاعل الاجتماعي، تحارب القمار والترويج للمخدرات و صفحات المؤثرين الذين باتوا يروجون للانحلال الخلقي في المجتمع، ويدفعون الشباب نحو الرذيلة بمختلف صورها، الظاهرة تشكل تهديدًا حقيقيًا للسلم الاجتماعي وتماسك النسيج المجتمعي، انتشار هذه الصفات يهدف إلى حث الشباب على عدم متابعة المؤثرين والمؤثرات.
رحمة حيقون
بدأت القصة كردة فعل من مجتمع الإنترنت الجزائري على صفحات المرثرين الذين ينشرون الرذيلة و تطبيقات ومنصات القمار ومدى إنتشارها في الجزائر خاصة مع انتشارها عند بعض المحسوبين من المشاهير من الترويج لها والكلام عنها قبل كل مبارة تقريبا، هنا بدأت الحملة التي كانت عفوية بين مجتمع الإنترنت الجزائري، من صفحات مؤثرة في مختلف الميادين وصولا إلى جمهور متابع ضميره حي.
يتحول الأمر الى إدمان، ويخسر صاحبه اصلا الشعور بالربح والخسارة تصبح الامور على انها مجرد لعبة لا يهمه ان ربح او خسر المهم ذلك الشعور لما يصيب في توقع ما.
هذه ربما بعض من مخاطر القمار ومالرسائل التي تصلنا حول الموضوع إلا نقطة في بحر شاسع من الخسائر والكوارث التي وصل اليها الشباب فقط لأنه انخدع بستوري او حساب ما. (وهنا اللوم ايضا على المتلقي)
تحول الامر الى حملة ضد بعض من يسمى “مشاهير” “مؤثرين”،التحذير من الناس التي كانت تنشر حول تطبيقات القمار الهدف منه هو ضرب طرف من معادلة انتشار هذه التطبيقات في الجزائر، فهؤلاء نعرف ان الكثير من الاطفال والمراهقين يتبعونهم ويتأثرون بما ينشرون، لذا كان لازما على الحملة ان تشملهم على الاقل توقيفهم، والمهم ان احدهم في الوقت الذي كان عليه ان يلزم الصمت على الأقل، خرج يكابر ويستفز مشاعر الناس، هنا فهم المتابعون ان في الاخير هم الأساس واي شخص يشتهر في الإنترنت يمكن اسقاطه عادي، والنتيجة تقريبا خسارة 100 ألف في حوالي 48 ساعة.
كما يعيش مجتمعنا مع تطور التكنولوجيا ومعرفة من مختلف الفئات استخدامها، تدهورا قيميا ملحوظا وانتشارا لسلوكيات وأخلاقيات بعيدة عن مجتمعنا المسلم المحافظ، بعدما ظهر بما يسمون أنفسهم مؤثرين ومؤثرات يظهرون على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، وهم يقدمون محتوى غير أخلاقي ويتيح الاباحية للشباب. وظهر تأثيرهم في مجتمعنا من خلال ما بتنا نراه من سلوكيات غريبة في مُجتمعنا،
وسبق للعدالة الجزائرية أن عالجت قضايا مثل هاته القضايا ، كقضية “ريفكا” و”نوميديا” و”ستانلي” وشركائهم والتي تمثلت في النصب والاحتيال التي راح ضحيتها أكثر من 75 طالبا وطالبة، الراغبين في إتمام الدراسة بالخارج.
وهذه القضية استقطبت الرأي العام وشغلت المجتمع الجزائري، هذه الظاهرة أصبحت تحترفها مجموعات إجرامية منظمة تجني من ورائها أموالا طائلة على حساب مواطنين جزائريين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *