نحو بيئة جديدة”: استراتيجية وطنية تتجسد في إطلاق الجائزة السنوية للبيئة
شهد اليوم الاطلاق الرسمي للجائزة السنوية للبيئة كأول طبعة تحتفي بيها وزارة البيئة تزامنا والاحتفاء باليوم العالمي للبيئة المصادف للخامس جوان من كل سنة.
ن. الهواري
في أجواء يطبعها الوعي المتزايد بأهمية البيئة وجودة الحياة، شكّلت كلمة وزيرة البيئة ، التي ألقتها أمام عدد من الوزراء على غرار وزير التربية والتعليم ، وزير التعليم العالي والبحث العلمي ،وزير التكوين والتعليم المهنين ،ووزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب ، لحظة فارقة في المسار البيئي الوطني،حيث ثمنت اللقاء الذي شكل محطة سنوية هامة لتحسين الإطار المعيشي، وصون الموارد الطبيعية، وبناء مستقبل مستدام يحافظ على ثروتنا البيئية لصالح الأجيال القادمة.
وأضافت الوزيرة في تصريحاتها أن حماية البيئة لم تعد خياراً، بل مشروع وطني يفرضه الواجب ويعززه الوعي المجتمعي، مؤكدة على التزام قطاع البيئة وجودة الحياة بالمضي قُدمًا في هذا المسار، بالتعاون مع مختلف الفاعلين والمؤسسات.
و أكدت الوزيرة خلال هذه المناسبة ان الإطلاق الرسمي للجائزة السنوية للبيئة، هي ثمرة تنسيق مشترك بين وزارات ومؤسسات وطنية، تهدف إلى ترسيخ الثقافة البيئية وسط شرائح متنوعة، من تلاميذ وطلبة ومكونين، إلى صناع محتوى وشباب مبادرين.
وأوضحت ذات المتحدثة أن الجائزة، التي تتضمن خمس مسابقات وطنية، تمثل مبادرة واعدة لتعزيز الإبداع البيئي، مؤكدة أن اختيار شعار “نحو بيئة جديدة” لم يكن اعتباطيًا، بل يعكس رؤية استراتيجية تقوم على الابتكار والتعاون وتغيير أنماط السلوك الإنتاجي والاستهلاكي ” هذه الجائزة حسبها ليست مجرد مسابقة، بل هي منصة لتشجيع الديناميكية البيئية المجتمعية، واستثمار طاقات الشباب، وتسليط الضوء على الكفاءات الوطنية القادرة على تقديم حلول بيئية مبتكرة تحدث فرقاً حقيقياً.”
كما شددت الوزيرة على أهمية دور المواطن في حماية البيئة، ووجهت نداءً خاصاً إلى الشباب الجزائري ليكونوا في طليعة التحول البيئي المنشود، مؤكدة التزام وزارتها بمرافقة هذه الديناميكية، ودعم كل المبادرات الجادة والفعالة، خصوصًا تلك التي يقودها الشباب في مختلف ربوع الوطن. كما ثمنت روح التعاون والتضامن لكافة الشركاء من القطاعات الوزارية والمؤسسات، مؤكدة على أن البيئة مسؤولية جماعية تتجاوز الحدود، وتتطلب تبادل الخبرات والانفتاح على التجارب الدولية

