صالحي: القطاع الثالث يعد من أهم قطاعات الاقتصاديات المتقدمة
25 بالمئة عجز نفقات التحويلات الاجتماعية من إجمالي نفقات الدولة
أكد الأستاذ صالحي صالح الباحث بمخبر الشراكة والاستثمار بكلية العلوم الاقتصادية، أن القطاع الثالث الذي يقوم على مؤسسة الزكاة والأوقاف والأعمال الخيرية يعد من أهم قطاعات الاقتصاديات المتقدمة.
وأوضح الأستاذ صالحي في تصريح لإذاعة سطيف، اليوم الأحد، على هامش الملتقى الدولي حول دور القطاع الثالث والمؤسسات الوقفية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة الذي نظمته جامعة فرحات عباس بسطيف، أن القطاع الثالث يتوفر على مقدرات هامة تفي بغرض الاستفادة منها في التوازنات المتعلقة بالتحويلات الاجتماعية، مشيرا في هذا السياق إلى أنه في الجزائر لا يوجد قطاع ثالث منظم ونحتاج إلى إقامته على أساس أموال الزكاة والأوقاف، وهو الأمر الذي يسمح بتحصيل الاموال وحتى الذين يتهربون في السوق الموازية سيدفعون الزكاة مع الرهان على هذا القطاع لجب كبار المحسنين وأهل الخير.
وجدد صالحي تأكيده، على أن القطاع الثالث قادر على سد عجز الدولة في التكفل بالتحويلات الاجتماعية المتمثلة في 25 بالمائة من إجمالي نفقات الدولة، بحيث يوفر سنويا 16 مليار دولار أي 10 بالمائة من الناتج العام المحلي. وقال بمقارنة بسيطة بالتحويلات الاجتماعية للسنة الجارية التي تصل إلى 14 مليار دولار فإن القطاع الثالث لو يستغل يغني الدولة عن هذه النفقات وهذا يسمح بتحصيل الأموال وحتى الذين يتهربون في السوق الموازية سيدفعون الزكاة مع الرهان على هذا القطاع لجب كبار المحسنين وأهل الخير.
وأشار الباحث بمخبر الشراكة والاستثمار بكلية العلوم الاقتصادية، بعملية حسابية تقوم على 10 بالمائة من الناتج المحلي، إضافة إلى السوق الموازية التي تشكل نصف الاقتصاد الرسمي بنحو 80 مليار دولار فإن القطاع الثالث يفوق الجباية البترولية التي قدرت السنة الماضية بنحو 10 مليار دولار، بمعنى فإن نسبة الحد الأدني من القطاع الثالث لأموال الزكاة والأوقاف تفوق الجباية البترولية لسنة 2020 المقدرة بـ 10 مليار دولار وهو ما يؤكد أهمية القطاع الثالث في دعم الاقتصاد الوطني للخروج من الوضعية الحالية.

