مستفيدو التجزئات الاجتماعية بالمحمل يناشدون والي خنشلة: “ننتظر السكن منذ سنوات”

ناشد المستفيدون من التجزئات الاجتماعية ببلدية المحمل (رميلي، جمل، العيور) والي ولاية خنشلة التدخل العاجل من أجل إنهاء حالة الجمود التي تعرفها هذه المشاريع منذ سنوات، رغم التعليمات الوزارية التي تدعو إلى تسريع وتيرة التهيئة وتمكين المستفيدين من استغلال أراضيهم.

 

وحسب ما جاء في مراسلة وجّهها المستفيدون إلى السيد الوالي، فإنّ الوضع الحالي “أصبح لا يُطاق” نتيجة غياب التهيئة الضرورية كشبكة الماء، الكهرباء، الغاز، الطرقات، والصرف الصحي، وهو ما حال دون شروع المواطنين في أشغال البناء، رغم استفادتهم القانونية من هذه القطع منذ فترة طويلة.

 

كما أشار المشتكون إلى أنّ التأخر الإداري وغياب المتابعة الميدانية أدّيا إلى تفاقم معاناتهم وتعطيل حقهم في الحصول على السكن اللائق الذي توليه الدولة أهمية بالغة. وأبدى المواطنون تذمّرهم من الإشاعات المتداولة في أوساط الرأي العام، والتي تزعم أنّ هذه التجزئات قد أُلغيت، مؤكدين أنّ “تلك الأخبار عارية من الصحة وتهدف فقط إلى بث البلبلة والإحباط بين المستفيدين”.

 

وطالب أصحاب المراسلة والي الولاية بـ التدخل الفوري لإلزام المصالح المعنية بتطبيق تعليمات معالي وزير السكن والعمران والمدينة، ورفع العراقيل الإدارية التي تعيق تسوية الوضع، إضافة إلى برمجة زيارات ميدانية لمتابعة المشاريع على أرض الواقع وتسريع وتيرة الإنجاز.

 

ويأمل المستفيدون أن تلقى هذه النداءات صدى لدى السلطات الولائية من أجل إنهاء معاناتهم الطويلة وتمكينهم من بناء مساكنهم في إطار السكن الاجتماعي المدعم الذي يُعد من أولويات الدولة في تحسين الإطار المعيشي للمواطنين.

بوعلاقي عبد الستار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *