إسبانيا: “البلطجة” أصبحت علامة مسجلة لدبلوماسية المغرب
فضح طلبة صحراويون بجامعة سرقسطة الإسبانية، اليوم السبت، فصلاً جديداً من “البلطجة” التي أصبحت علامة مسجلة لدبلوماسية المغرب.
أتى ذلك ساعات بعد إفشال الطلبة المذكورين ندوة لقنصلية المغرب في تاراغونا بمنطقة كاتالونيا كانت تروج لأطروحة المخزن الاستعمارية.
ونجح الطلبة الصحراويين في إيقاف الندوة بشكل علني ومباشر أمام الحضور، بعد محاولة ترويج أطروحات غير شرعية حول الصحراء الغربية.
وأوضح بيان لفرع رابطة الطلبة الصحراويين بجامعة سرقسطة، أنّ اعتداءات همجية نفذّها عشرون دبلوماسياً مغربياً في حق الطلبة.
وجرى الاعتداء على الطلبة الصحراويين أثناء تقديمهم مداخلات، حيث قاموا بإخراجهم بالقوة وبطريقة عنيفة من القاعة.
وترأست الندوة، القنصل المغربية، وشارك فيها محاضرون مغاربة، وقدّموا وثائق مزيفة سعت لترويج سيادة المغرب المزعومة على الصحراء الغربية.
الطرح رفضه الطلبة الصحراويون الذين شدّدوا على أنّ الأمر يتعلق بـ “ادعاءات غير صحيحة ومخالفة للشرعية الدولية وللقانون الدولي”.
وذكر عضو الرابطة، خالد لولاد: “الطلبة الصحراويون لا ولن تثنيهم هذه الممارسات والاختراقات المزيفة عن مواصلة الدفاع عن قضيتهم العادلة”.
وشدّد على “تمسكهم بحقهم في التعبير داخل الفضاءات الأكاديمية وفضح محاولات التضليل التي يديرها الاحتلال المغربي على قضية الصحراء الغربية”.
وسجّلت الحادثة تضامناً واسعاً مع الطلاّب الصحراويين الذين فضحوا ما يقوم به النظام المغربي من أجل تقويض الحقائق ومحاولات الالتفاف.
واللافت أنّ “البلطجة” أصبحت علامة مسجلة لدبلوماسية المغرب الذي يفقد صوابه كل ما وجد نفسه محصوراً في الزاوية الضيقة.
وليست هذه المرة الأولى التي يستخدم فيها “النظام المارق أساليب لا تمت بأي صلة للدبلوماسية للنيل من القضية الصحراوية”.
وحاول المخزن التشويش على مؤيدي القضية الصحراوية في اللجنة الرابعة الأممية لتصفية الاستعمار، أكتوبر الماضي.
وقبلها، حاول التشويش على مشاركة الجمهورية الصحراوية في فعاليات مؤتمر الشبيبة العربية الأفريقية بأوغندا.
وتعرّض سفير الجمهورية الصحراوية لدى الاتحاد الإفريقي، لمن أبا علي، عام 2024 إلى اعتداء.
وجرى ذلك من طرف عضو في الوفد المغربي المشارك في اجتماع الخبراء التحضيري لقمة “تيكاد” باليابان.
تلك الحادثة دفعت سلطات اليابان إلى توفير حماية أمنية مشددة للوفد الصحراوي رفيع المستوى الذي شارك في” تيكاد 9″ بيوكوهاما.
ويبقى الأكيد أنّ كل محاولات وعراقيل الاحتلال المغربي من بلطجة ورشاوى وابتزاز لن تنال من عزيمة الشعب الصحراوي.
ويصمّم الصحراويون على مواصلة كفاحهم العادل من أجل ممارسة حقهم في تقرير المصير ونيل الحرية والاستقلال.

