المترشح عن “حمس” الإعلامي وليد مهاجري “لأصوات”: ” هدفي أن أكون صوت المواطن داخل البرلمان وصانعاً للحلول لا ناقلاً للمشكلات”
“أطمح إلى توظيف خبرتي القانونية والإعلامية لخدمة المواطن تحت قبة البرلمان”
“الحملة الانتخابية الحالية تعكس صورة الجزائر الجديدة والمنافسة الشريفة”
“برنامجنا يقوم على الثقة والسيادة والإقلاع لبناء جزائر أكثر ازدهاراً”
“حان الوقت لانتقال الشباب من متابعة القرار إلى المشاركة في صناعته”
يرى المترشح عن حركة مجتمع السلم بولاية الجزائر العاصمة، وليد مهاجري، رقم “14”، أن الانتخابات التشريعية المقبلة تمثل فرصة حقيقية لتجديد النخب السياسية وإشراك الكفاءات الشابة في صناعة القرار الوطني، وأوضح في حوار أجرته معه جريدة “أصوات” أن ترشحه نابع من رغبته في الانتقال من نقل انشغالات المواطنين عبر العمل الإعلامي إلى المساهمة المباشرة في صياغة القوانين والتشريعات تحت قبة البرلمان، مؤكداً أن برنامجه يرتكز على محاور الثقة والسيادة والإقلاع، بهدف تعزيز التنمية المستدامة وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.
حاورته: رحمة حيقون
بداية من يكون وليد مهاجري؟
وليد مهاجري هو ابن هذا الشعب الشغوف بخدمة وطنه، نشأتُ على قيم العطاء وحب المعرفة، وتوجتُ مساري الأكاديمي بالحصول على شهادة ليسانس في العلوم القانونية والإدارية، متبوعة بشهادة الكفاءة المهنية للمحاماة، وهي الخلفية التي منحتني فهماً عميقاً لآليات التشريع والقانون،
وبالإضافة عدة ديبلومات في مجال الإعلام الى رحاب مهنة المتاعب، عملتُ كإعلامي وصحفي في قنوات وطنية رائدة، حيث تشرفتُ بمرافقة المواطنين في يومياتهم ونقل نبض الشارع بكل أمانة ومسؤولية، الى البلاطوهات والبرامج التلفزيونية واليوم أضع هذه الخبرة القانونية والإعلامية في خدمة الصالح العام.
بداية ما الهدف وما هي الدوافع التي جعلتكم تترشحون للإنتخابات الشريعية المقبلة؟
إن الدافع الأساسي لخوض هذه التجربة السياسية الفريدة هو الرغبة الصادقة في الانتقال من مرحلة نقل تطلعات المواطن وانشغالاته عبر المبر الإعلامي، إلى مرحلة المساهمة الفعلية في صناعة القرار وصياغة التشريعات التي تخدم المجتمع تحت قبة البرلمان. إننا نؤمن بأن جيلنا يمتلك من الوعي والطاقة ما يؤهله للمشاركة الإيجابية في بناء مؤسسات الدولة، وتقديم نموذج راقٍ في الممارسة السياسية الشريفة التي تضع مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار.
في رأيك ما الذي يميز هذه الاستحقاقات عن سابقاتها؟
تتميز هذه الاستحقاقات بنضج سياسي غير مسبوق يعكس الوعي الحضاري المتميز للمواطن الجزائري، إلى جانب وجود بيئة ديمقراطية تضمن تكافؤ الفرص والشفافية التامة بين جميع المتنافسين، إن ما يبعث على التفاؤل في هذه المحطة هو الإرادة القوية والمشتركة بين الجميع لتجديد النخب، وضخ دماء جديدة في المجالس التشريعية، مما يجعلها انطلاقة حقيقية نحو مرحلة جديدة من الاستقرار والازدهار والنمو الاقتصادي.
ما مدى قدرة المترشحين على إقناع الناخبين بالمشاركة في الاقتراع؟
تكمن القدرة على الإقناع في تقديم خطاب صادق، واقعي، ومليء بالأمل، يرتكز على الصراحة التامة مع المواطن بشأن الصلاحيات الدستورية الحقيقية للنائب، والتي تتمثل في التشريع والمراقبة لضمان العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، عندما يشعر المواطن بأن المترشح يتحدث بلغة العقل والمسؤولية بعيداً عن الوعود الزائفة، يتولد لديه دافع قوي وشعور بالمسؤولية الوطنية للمشاركة الفعالة في صياغة المستقبل عبر صناديق الاقتراع.
ما أبرز المحاور التي يرتكز عليها برنامجكم؟
يرتكز برنامجنا الطموح على 3 محاور رئيسية هي الثقة والسيادة والاقلاع، محاور استراتيجية تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة، وبناء اقتصاد قوي ومتنوع يعتمد على الابتكار والمقاولاتية الشبابية، مع التركيز الكامل على صون كرامة المواطن وحماية قدرته الشرائية،
كما نولي أهمية بالغة لتطوير المنظومة القانونية والتشريعية بما يخدم قطاع الإعلام ويعزز دوره التنموي، فضلاً عن تحسين جودة الحياة في مختلف بلديات العاصمة لضمان بيئة معيشية راقية لجميع الساكنة.
كيف تقيّم سير الحملة الانتخابية الحالية؟
تسير الحملة الانتخابية في أجواء متميزة تطبعها المنافسة الشريفة بين مختلف المترشحين، وسط ترحيب كبير وتفاعل إيجابي من طرف المواطنين في كل التجمعات اللقاءات الميدانية، فهذا الحوار الراقي والمتبادل يعكس الصورة المشرفة للجزائر الجديدة، حيث تحولت الحملة إلى عرس ديمقراطي حقيقي يُبرز الأفكار البناءة والحلول العملية لمستقبل أفضل.
كيف تنظر إلى دور الشباب في تعزيز العمل السياسي والمساهمة في صناعة القرار؟
إن الشباب هم القوة الحية، وصمام الأمان، والمحرك الأساسي لقاطرة التنمية وصناعة القرار في بلادنا، بفضل ما يملكونه من طاقات إبداعية وفكر متجدد واكب روح العصر، فانخراط الشباب الواعي والمثقف في العمل السياسي اليوم يشكل ركيزة أساسية لبناء مستقبل مشرق، وتجسيداً حقيقياً لرؤية الدولة في تمكين كفاءاتها الشابة لتكون في طليعة القيادة والابتكار في كل المجالات، وختاما أتمنى من كل قلبي ان يثق المواطن الجزائري في شخصي لكي اشرف ثقته
فينا ونغير نظرته إلى نظرة أمل.

