المترشح عن “الأرندي” النائب البرلماني حريزي مخفي “لأصوات”: ” ترشحي لعهدة جديدة استكمال لمسار خدمة المواطنين والدفاع عن التنمية”
” المواطن أصبح أكثر وعياً ويبحث عن المصداقية”
” الشباب شريك أساسي في صناعة القرار وبناء جزائر المستقبل”
” نطمح إلى برلمان قوي يواكب تطلعات المواطنين ويعزز التنمية”
أكد المترشح عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي النائب البرلماني حريزي مخفي لولاية عين الدفلى رقم “1” في الانتخابات التشريعية المقبلة، أن قراره الترشح لعهدة نيابية جديدة ينبع من إيمانه بأن العمل البرلماني مسار متواصل لخدمة المواطن ومرافقة التنمية المحلية، وأضاف في حوار أجرته معه جريدة “أصوات” أن العهدة السابقة مكّنته من الوقوف على العديد من انشغالات المواطنين والدفاع عنها تحت قبة البرلمان، غير أن العديد من الملفات التنموية ما تزال تتطلب المتابعة والمرافعة الجادة، كما تطرق إلى خصوصية الاستحقاقات التشريعية المقبلة، وأهمية مشاركة الشباب في الحياة السياسية، إلى جانب أبرز محاور برنامجه الانتخابي الرامية إلى تحسين الظروف المعيشية للمواطن وتعزيز التنمية المحلية.
حاورته: رحمة حيقون
كنتم قد حضيتم بعهدة سابقا فما الهدف وما الدافع الذي جعلك تترشح للإنتخابات الشريعية المقبلة مرة أخرى؟
إن ترشحي مجددًا للانتخابات التشريعية نابع من قناعة راسخة بأن العمل النيابي مسؤولية مستمرة تتطلب المثابرة والمتابعة. خلال العهدة السابقة سعينا إلى نقل انشغالات المواطنين والدفاع عن مطالبهم المشروعة، خاصة ما تعلق بالتنمية المحلية وتحسين الإطار المعيشي للمواطن. وما زالت هناك ملفات وقضايا تحتاج إلى مزيد من الجهد والمتابعة، وهو ما دفعني إلى تجديد العهد مع المواطنين ومواصلة خدمة الصالح العام بكل التزام ومسؤولية.
في رأيك ما الذي يميز هذه الاستحقاقات عن سابقاتها؟
تأتي هذه الانتخابات في سياق سياسي ومؤسساتي متميز يهدف إلى تعزيز الممارسة الديمقراطية وترسيخ دور المؤسسات المنتخبة في خدمة المواطن. كما أنها تشهد وعيًا متزايدًا لدى المواطنين بأهمية المشاركة في صنع القرار، إلى جانب تطلعهم إلى ممثلين قادرين على نقل انشغالاتهم والدفاع عنها بجدية وفعالية داخل البرلمان.
حسب اعتقدك ما مدى قدرة المترشحين على إقناع الناخبين بالمشاركة في الاقتراع؟
أعتقد أن قدرة المترشح على إقناع الناخبين ترتبط أساسًا بمصداقيته وقربه من المواطنين وبرنامجه الواقعي القابل للتجسيد. المواطن اليوم أصبح أكثر وعيًا ويدقق في مسار المترشحين وإنجازاتهم. لذلك فإن الخطاب المسؤول والالتزام الصادق بخدمة المصلحة العامة هما السبيل الأمثل لاستعادة الثقة وتعزيز المشاركة الانتخابية.
ما أبرز المحاور التي يرتكز عليها برنامجكم؟
يرتكز برنامجنا على جملة من الأولويات، أهمها تحسين الظروف المعيشية للمواطن، دعم التنمية المحلية، المرافعة من أجل تحسين الخدمات العمومية في مجالات الصحة والتعليم والسكن، تشجيع الاستثمار وخلق فرص العمل للشباب، والعمل على رفع الانشغالات التنموية الخاصة بالمنطقة ومتابعتها لدى الجهات المختصة حتى تجد طريقها إلى التجسيد الميداني.
كيف تقيّم سير الحملة الانتخابية الحالية؟
بصفة عامة تسير الحملة الانتخابية في ظروف جيدة، وفي إطار من الاحترام المتبادل بين مختلف المترشحين. كما أنها تمثل فرصة للتواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى انشغالاتهم وتطلعاتهم. ونأمل أن تتواصل بنفس الروح الديمقراطية وأن تكون المنافسة قائمة على البرامج والأفكار التي تخدم الوطن والمواطن.
كيف تنظر إلى دور الشباب في تعزيز العمل السياسي والمساهمة في صناعة القرار؟
الشباب يمثلون ركيزة أساسية في بناء الجزائر المستقبل، ولا يمكن تصور عمل سياسي ناجح دون مساهمتهم الفعالة. لذلك يجب فتح المجال أمامهم للمشاركة في الحياة العامة وتمكينهم من تحمل المسؤوليات وإشراكهم في صناعة القرار. فطاقاتهم وأفكارهم تمثل مصدرًا مهمًا للتجديد والإبداع ودفع عجلة التنمية.
إلى ما تطمحون لو حضيتم مجددا بثقة المواطن واعتليتم قبة البرلمان مرة أخرى ؟
إذا جدد المواطنون ثقتهم في شخصي، فسأواصل العمل بكل إخلاص للدفاع عن مصالحهم ومتابعة الملفات التنموية ذات الأولوية، مع الحرص على نقل انشغالاتهم بصدق ومسؤولية إلى الجهات المعنية. كما سأعمل على تعزيز الدور الرقابي والتشريعي للبرلمان بما يخدم المصلحة العامة ويساهم في تحقيق التنمية وتحسين ظروف عيش المواطنين، وفاءً للثقة التي يمنحها لنا الناخبون.

