الأحزاب والقوائم الحرة تكثف من نشاطاتها تحسبا للتشريعيات المقبلة
جاء في الصحف الصادرة اليوم الاثنين بشرق البلاد خلال تغطيتها لمجريات الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية المقبل, حول تكثيف مسؤولي الأحزاب السياسية وممثلي القوائم الحرة لنشاطاتهم, مع الدعوة إلى المشاركة الواسعة في هذا الاستحقاق الوطني.
رحمة حيقون
وفي هذا الصدد, كتبت جريدة “عين الجزائر” أن معظم قادة الأحزاب السياسية قد أجمعوا في خطاباتهم بشرق البلاد على أن التشريعيات المقبلة “تمثل محطة حاسمة لترسيخ البناء المؤسساتي”.
وفي تغطيتها للتجمعات الشعبية التي أقيمت خلال اليوم الثالث عشر من الحملة الانتخابية عبر ولايات شرق الوطن, نقلت ذات الجريدة أن مضامين الخطابات الانتخابية للأحزاب السياسية قد أجمعت على أن هذا الاستحقاق الوطني يعد “وسيلة أساسية لتعزيز المسار الديمقراطي وحماية المكتسبات التي تحققت”, داعية بالمناسبة المواطنين إلى “مشاركة واسعة يوم الاقتراع” لانتخاب “برلمان قوي يضم كفاءات قادرة على مرافقة مسار التنمية الوطنية”.
من جانبها, تناولت جريدة “كواليس الجديدة” مضامين خطابات منشطي الحملة الانتخابية بشرق البلاد, مبرزة تأكيدهم على “أهمية التوجه بقوة” إلى صناديق الاقتراع يوم 2 يوليو من أجل “تعزيز البناء المؤسساتي وتمكين البرلمان القادم من الاضطلاع بدوره في مواكبة مسار التنمية”.
كما نشرت ذات الصحيفة بيان السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات الذي أوضحت من خلاله كيفيات التصويت الخاصة بانتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني يوم 2 يوليو المقبل.
من جهتها, خصصت يومية “النصر” حيزا واسعا لمجريات الحملة الانتخابية من خلال متابعتها للتجمعات الشعبية والنشاطات الحزبية بعدد من ولايات شرق البلاد مع تسليط الضوء على أهمية التشريعيات المقبلة, باعتبارها “محطة لتعزيز مؤسسات الدولة”, الى جانب إبراز مضامين الخطابات التي تدعو إلى مشاركة واسعة في الاقتراع المقبل تكون كفيلة بانتخاب مجلس شعبي وطني يستجيب لتطلعات المواطنين.
أما جريدة “لي زيكو دو لاست” فقد رصدت النشاطات الجوارية لممثلي القوائم الحرة المتنافسة من خلال تكثيف خرجاتهم الميدانية في عديد ولايات الوطن والتواصل المباشر مع المواطنين لاستقطاب الناخبين وتعريفهم بالبرامج الانتخابية التي تهتم في مجملها بانشغالات الشباب والتشغيل والسكن

