قوجيل: ما نقوم به حاليا هو تطبيق لرغبات الحراك الشعبي

قال رئيس مجلس الأمة، صالح قوجيل، أن ما تقوم به الدولة في الوقت الحالي ومنها الانتخابات التشريعية وما جاءت به تغييرات جديدة في كيفية المشاركة وفتح المجال للشباب و الكفاءات الجزائرية، هو تطبيق لرغبات الشعب ومطالب حراك الـ22 فبراير، مضيفا أن الجزائر بلغت المحطة الثالثة بعد الرئاسيات وبعد الدستور الجديد، وذلك طبقا لمبدأ من الشعب وإلى الشعب، والتزاما بالمادتين 7 و 8 من الدستور. 

وأشار قوجيل، اليوم السبت، خلال أداء واجبه الانتخابي، بمدرسة حديقة الحرية، ببلدية الجزائر الوسطى، إلى وعود رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الرامية، إلى إعادة بناء الدولة في إطار الجزائر الجديدة، مؤكدا في ذات السياق أن الجزائر وصلت فعليا إلى مرحلة بناء المؤسسات وتنتظرها مراجل آخرى، منها الانتخابات المحلية، والتي تدخل كذلك ضمن مراحل بناء الدولة لاستكمال مسار الجزائر الجديدة التي وعد بها الرئيس تبون في برنامجه الانتخابي في ديسمبر 2019.     

وشدد رئيس مجلس الأمة في ذات السياق، أنه يجب على الشعب الجزائري أن يكون واعي بهذه التحديات وأن يسير هذه المرحلة لبناء الجزائر الجديدة، معتبرا أن ما تقوم به الدولة هو في فائدة الشعب، و تحقيقا للمطالب التي جاء بها الحراك الشعبي حرفيا، قائلا في هذا الشأن: “نوفمبر يعود في هذه المرحلة، والناس التي تناور في الداخل وبصفة خاصة من الخارج والذين يأكلون الخبز المسموم سيكشفهم الشعب..ونحن تحت رعاية رئيس الجمهورية ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي”.

وثمن صالح قوجيل  بهذه المناسبة، مجهودات الجيش الوطني الشعبي، في مرافقة الحراك الشعبي، مشيرا إلى أن هذا الأخير الذي استمر لأكثر من  عامين وكل جمعة، ولم يتم تسجيل أي جريح، مؤكدا أن الجيش مربوط بالشعب ومربوط بالوطن وهو بقوم بمهامه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *