والي عين الدفلى يتفقد عدد من المشاريع التنموية
صفية. ن
تفقد البار مبارك والي ولاية عين الدفلى، خلال خرجته الميدانية التفقدية والتحسيسية، لبلدية العطاف، بغية معاينة مشروع فتح وتعبيد ثلاثي الطبقة للمسلك الرابط بين الطريق البلدي والخزان المائي بتيوالة مروارا بفرقة الغدادوة على مسافة 1.1 كلم شريحة أولى وكذا مشروع تدعيم الخراربة بالمياه الصالحة للشرب من الخزان المرتفع 500 م 3 أولاد الزيتوني على مسافة 2000 م/ط، وبحي علي بن هانية تفقد واد بوغيال.
و قد أعطى الوالي تعليمات في كل محطة بضرورة الرفع من وتير باقي الأشغال المتبقية و إحترام معايير الإنجاز وجودة المواد المستعملة، ودعا في السياق ذاته إلى القيام بعملية تنظيف الأودية والنقاط السوداء، ومن خلال هذه الزيارة تبادل الوالي أطراف الحديث مع المواطنين الذين عرضوا أهم إنشغالاتهم التنموية و التي كانت محل تجاوب من قبل ذات المسؤول الذي طمأنهم بأخذها بعين الإعتبار في إطار إعداد و تنفيذ المشاريع التنموية.
وبعدها توجه الوالي والوفد المرافق له إلى بلدية خميس مليانة لمعاينة مشروع إعادة تهيئة وتجهيز قاعة سينما الكواكب، وكذا ملعب كرة السلة ومشروع تهيئة وتعبيد الطرقات حي الدردارة بما فيها تبليط ممرات الحي .
كما أعطى إشارة إنطلاق في مشروع تهيئة حضارية لحي حلايمي محمد وهذا في إطار تحسين الإطار المعيشي للمواطن، موجها كذلك تعليمات في كل محطة بضرورة الرفع من وتير باقي الأشغال المتبقية وإحترام معايير الإنجاز وجودة المواد المستعملة.
كما عقد لقاء مع المجتمع المدني بمقر الدائرة، و في كل محطة تم الإستماع للسكان ووقف على أوضاعهم المعيشية واعدا بالتكفل بمطالبهم وانشغالاتهم حسب ما يتوفر من إمكانيات.
وفي سياق آخر، فقد رفع بعض السكان انشغالهم المتمثل حول الوضعية الخطيرة للطريق الوطني رقم 65 في جزئه الرابط بين سيدي بوعبيدة و حي أولاد الزيتوني ببلدية العطاف ولاية عين الدفلى، مشيرين أنهم ورغم مراسلتهم لمختلف الجهات إلا أن الوضعية مازالت على حالها بحيث بدأت أشغال إعادة الاعتبار له وتم نزع الاسمنت وتركته المقاولة المكلفة بالانجاز في وضعية تشكل خطرا على مستعمليه بحيث شهد عدة مرات عدة حوادث خطيرة، داعين المسؤول عن الولاية إلى زيارة ميدانية لمعاينة الوضع عن كثب.

