أحياء سكنية في تسالة المرجة تفتقر للتهيئة الحضرية
صفية. ن
لا تزال العديد من أحياء بلدية تسالة المرجة تشهد نقائص تنموية، ما جعل قاطنيها يطالبون في كل مرة بضرورة تجسيد المشاريع على أرض الواقع، ما من شأنه وضع حد لمعاناتهم.
ويشكو عديد قاطني التجمعات السكانية التي تغيب فيها مظاهر التمدن، واقعا مماثلا يتمثل في غياب التهيئة الحضرية خاصة فيما يتعلق بانعدام التهيئة في الطرقات وغياب المرافق الضرورية كالغاز الطبيعي، كما يشكو قاطنو الأحواش من مشكل غياب عقود الملكية، فالمركز الريفي محمد بن محمد، سجل به نقص في التزويد بالإنارة العمومية، حيث قال المواطنين أن كل الأجهزة الإلكترو منزلية متوقفة بسبب ضعف التزويد وانعدامه في حالات كثيرة، وقد أكد بعض المتحدثين أن بلدية تسالة المرجة تعد عبارة عن مراكز ريفية بلغ عددها 12 مركزا، باتت في السنوات الماضية تتوسع بشكل متسارع ومستمر مما يفرض على مصالح البلدية تخصيص غلاف مالي معتبر لإعادة التهيئة بها.
كما جدد السكان مطالبتهم السلطات المحلية بضرورة ربط سكناتهم بشبكة قنوات الصرف الصحي، حيث يشتكي هؤلاء من الوضع المزري الذي تتواجد عليه الطريق الرئيسية لحيهم، والتي تعرف تسربا في مياه قنوات الصرف الصحي، حيث دعا هؤلاء والى العاصمة إلى التدخل والضغط على مسؤولي البلدية لاتخاذ الإجراءات عاجلة من شأنها إنهاء المعاناة التي يتكبدونها، وهذا بإعادة تهيئة الطريق التي تتحول مع سقوط الأمطار إلى برك، جراء انعدام قنوات الصرف الصحي بالحي القصديري المتواجد بالمكان متسببا بذلك في العديد من المشاكل للمارة وحتى أصحاب السيارات.
ومن جهة أخرى، تشهد بلدية تسالة المرجة وجود العديد من المستثمرات الفلاحية الشاسعة التي ما تزال محل نزاع بين الأطراف، وهو ما أدى إلى تحويل العديد من النزاعات لأروقة المحاكم للفصل فيها فالوعاء العقاري الواقع بوسط المدينة ناشد السكان في العديد من المرات السلطات المعنية من أجل العمل على حماية وتأمين وتصنيف المساحة الخضراء المتبقية في ذات البلدية، وهي على النحو التالي ، شارع شعبان حليم 8 مساحات، شارع بوخرص رابح 5 مساحات، شارع بوقرة الحواس 3 مساحات، حيث تبقى من هذه المساحات مساحتين فقط، مشيرين في ذات السياق، إلى دعوة الجهات الوصية من أجل فتح تحقيق في المساحات التي بنيت بطرق ملتوية وبتواطؤ بعض المصالح المعنية وعدم الصرامة في تطبيق قرارات الهدم.

