مدير بوزارة التجارة ينفى وجود إرتفاع في الأسعار
🔴 الشروع في إحداث مصالحة بين المستهلك والمنتج الوطني
قال مدير الأنشطة التجارية وتنظيمها بوزارة التجارة، سامي قلي، أن السوق الوطنية تشهد في بعض الأحيان نوع من الإختلالات في الأسعار وليس ارتفاعا فاحشا كما حدث في شهر رمضان.
ونفى قلي، اليوم الثلاثاء، خلال نزوله ضيفا على القناة الإذاعية الأولى، وجود ارتفاع للأسعار في الوقت الحالي، استثناء ما حدث خلال شهر رمضان الكريم، معللا ذلك ببعض العوامل كالأزمة الصحية و ارتفاع كبير لأسعار بعض المواد في السوق العالمية (الزيت والسكر والقمح وغيرها) وكذا ارتفاع تكاليف النقل، إضافة إلى انخفاض قيمة العملة الوطنية.
وفي سياق آخر أشار ذات المتحدث إلى أن العمل جار لتنفيذ التوصيات المنبثقة عن اللجنة الوطنية لأخلقة العمل التجاري المُنصبة في 30 أفريل 2020، مشيرا إلى أن الهدف هو خلق مصالحة بين المستهلك الجزائري والمنتج الوطني، من خلال تنصيب لجان فرعية للجنة الوطنية، يسهرون على مراقبة كل المنتجات والخدمات التي يستفيد منها المواطن كتجارة الخضر والفواكه والمواد الغذائية واللحوم الحمراء الحمراء والبيضاء والأسماك والمواد غير الغذائية والتجهيزات المنزلية والأثاث والأقمشة والألبسة والجلود والخدمات والفضاءات التجارية، وهذا من أجل وضع في السوق منتجات وطنية ذات نوعية، مشيرا إلى أن بعض الإجراءات العملية التي بوشرت في السياق كرقمنة السجل التجاري واستحداث أكثر من 59 رمز جديد خاص بنشاطات للتجارة غير القارة التي يمارسها الكثير من الشباب.
وأكد قلي في سياق آخر، أن من توصيات اللجنة الوطنية لأخلقة العمل التجاري التي تم التأكيد عليها، بالإجماع، هو ضرورة العمل بنظام الفوترة لأنها الوثيقة الوحيدة التي تسمح لنا بمتابعة مسار المنتج خاصة أصله وخصوصياته.

