جيلالي سفيان: يعترف بفشل حزبه في إقناع الجزائريين

أكد رئيس حزب جيل جديد، جيلالي سفيان، أن هناك تحالف موضوعي بين بعض الأطراف في الداخل والخارج لعبت دورا في إبعاد الجزائريين عن صناديق الإقتراع مشيرا إلى أنه كان هناك عمل ممنهج لضرب مصداقية الانتخابات، مضيفا في ذات الصدد أن مقاطعة تشريعيات الـ 12 خدمت أطراف محسوبة على النظام القديم.

وقال جيلالي اليوم السبت خلال عقده ندوة صحفية، أن هناك مندوبيات ولائية كانت تعمل لصالح بعض المترشحين، من خلال دفع عشرات الملايين سهرة الانتخابات ولم يفوزوا، مؤكدا في هذا الشأن أن أغلب أموال الحملة الانتخابية توجه لإغراء المواطنين، مؤكدا أن حزبه رفه طعنا في نتائج التشريعيات لدى المجلس الدستوري.

وأشار ذات المتحدث إلى أن السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات لم تكن موفقة في عملها خلال التشريعيات، وذلك بسبب قلة تجربتها حسبه، معتبرا أنه لم يكن هناك  توزيع حصص مسبقة أو إرادة عليا لتوجيه نتائج التشريعيات، مضيفا في ذات السياق أن الأحزاب المهيكلة تمكنت من الدفاع عن أصواتهم التي لا تتجاوز 7 بالمئة، في حين الأحزاب الأخرى أصبحت مقصية، مؤكدا في هذا الشأن أن التزوير المحلي لم يكن له تأثير نهائيا على الانتخابات والمشكل في قلة الأصوات، التي جاءت نتيجة لعدم وجود ثقة بين المواطن و العمل السياسي. 

واعتبر المسؤول الأول عن حزب جيل جديد، أن عدم الثقة بين الجزائريين و العمل السياسي هو خطأ استراتيجي لدعاة التغيير،كما أن المقاطعة تدفع إلى رجوع النظام السابق والراديكاليين المطالبين بالتغيير، مؤكدا في هذا الشأن أن حزبه سيتأقلم مع المشهد السياسي الجديد، مضيفا:”  من يلومنا يفكر في ان المقاطعة هي الخيار الأمثل ، لكننا نرى غير هذا، اخفقنا لكن الكتلة المقاطعة هي من نجح، من خسر كل شيء يقول انا ربحت، جيل جديد لم يتبنى برنامج الرئيس ولا الحكومة نحن تبنينا برنامج للخروج من الأزمة.

وفي حديثه عن النتائج الأولية للانتخابات التشريعية، اعترف المسؤول الحزبي، بأن جيل جديد  لم يوفق في إقناع الجزائريين، وأن الأرقام والنتائج المسجلة  غير منصفة للحزب، اذا قبلنا بفكرة ان السياسة هي القوة يوم الانتخابات، النتيجة تكذب من كان يقول أن جيل جديد خان الحراك و تفاوض حول حصص في الانتخابات، مؤكدا في هذا الشأن أنه يملك مشروع لبناء مجتمع وليس مشروع للوصول الى مقاعد في السلطة، معتبرا أن  الطريق مازال طويل و البداية في التغيير خطوة اولى و لكن المشوار طويل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *