“مصعب درفلو”.. مهاجم موهوب يغازل النجاح في عام المستديرة

تزخر مدينة عين الحجل بولاية المسيلة بالعديد من المواهب في رياضات عديدة لاسيما في رياضة كرة القدم، هذه المواهب التي تريد أن تفجّر طاقاتها على أرض الواقع و تحقق طموحاتها المشروعة على غرار اللاعبين الكبار في صورة الموهبة الصغير مصعب درفلو.


لخضر بن يوسف
موهبة واعدة قادمة لتنقش إبداعها وإمكانياتها الفنية فى الملاعب مستقبلا ، عندما تجد الاهتمام والصقل بطريقة صحيحة من قبل مدربين يجيدون حسن التعامل مع مثل هذه المواهب التى يفترض أن يشرف على تدريبها مدربين من أحد المدارس المتخصصة للفئات السنية، أحد الأسماء التي برزت في الدورة الأخيرة لأطفال التي نظمها الرابطة الرياضية الجوارية، المهاجم الجوهرة “مصعب درفلو” الذي بعث برسالة حمراء مبكرة مضمونها بأنه سيكون المهاجم الذي سيجلب الأفراح لجمهور عين الحجل وسيشرف المدينة كنجم سيلمع في سماء كرة القدم الوطنية خلال المواسم القادمة.
الفتى الموهوب مشروع مهاجم واعد قادم في سماء الكرة الحجيلية والوطنية ، من مواليد 2008/01/19بعين الحجل، لاعب كرة قدم هدّاف ، برز بشكل لافت في بداية مشواره في مدرسة الديجياس ، تعلم أبجديات الكرة بالملعب الترابي لذات المدينة ثم انتقل إلى اللعب على أرضية العشب الاصطناعي تحت متابعة مدربه شريفي كمال الذي اكتشف موهبته الكروية ليصبح في ظرف وجيز لاعبا بمواصفات اللاعبين الكبار تتوفر فيه كل شروط النجاح، فمصعب في الملعب حركته بالكرة وطريقة إحرازه للأهداف لا تصدق ، لفت الأنظار خلال مشاركته مع فريق مدرسة كرة القدم لعين الحجل هذه السنة، قدم أداء رائعا وساهم في انتصارات فريقه في عدة تجمعات وبطولات محلية وجهوية.
حسه التهديفي العالي وبنيته المورفولوجية القوية وسرعة الاختراق لديه، تمريراته السحرية بالرجل اليسرى وأهدافه الخيالية والرائعة، هي العنصر الرئيس في كونه نجما واعدا ذو شأن عظيم في الملاعب، خطف الأنظار بإبداعه خلال الدورة الأخيرة المنظمة من طرف الرابطة الرياضية أين نصب نفسه نجم الدورة بتسجيله 15 هدفا لوحده، وكان وراء العديد من الأهداف الأخرى ليقدم نفسه للجمهور الرياضي بتسجيله في المقابلة النهائية لهاتريك وتقديمه تمريرتين حاسمتين.
الهداف مصعب جلاّد الحراس ومرعبهم يتميز بالانطلاقة الجيدة والسريعة، والتي دائماً تباغت الحراس والمدافعين، مهارته هي الأساس بالنسبة له حين يريد المراوغة والتهديف، الساحر الذي لا تمر مباراة إلا وله بصمة فيها إما بهدف أو أداء باهر أقل ما يقال عنه رائع وجميل، كل الأمنيات له بالتوفيق فى مسيرته الرياضية ولجميع أبناء مدرسة حجيلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *