حكار: الإمدادات الجزائرية نحو إسبانيا خاضعة لعقود والمجمع أخذ احتياطاته

خالد بوفكان


كشف الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، توفيق حكار، أن الشركة قامت برفع قدراتها في إنتاج مشتقات النفط لوقف الاستيراد، مشيرا إلى أن العملية تمت من خلال تهيئة مصفاة بولايتي العاصمة وسكيكدة.
وأضاف حكار، اليوم الثلاثاء، خلال عرضه الحصيلة السنوية للمجمع، أن الأخير يعمل على تعويض الصادرات عبر مشاريع عديدة مثل مصفاة حاسي مسعود، التي ستستلمها الشركة في في 2024، مضيفا أن هناك مشروع ضخم، يتم دراسته خاص بالصناعات البتروكيماوية.
وفي ذات السياق أعلن، الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، عن قيام الشركة، بدراسات حول وجود النفط في عرض البحر عبر المسح الزلزالي، حيث تم في هذا الشأن، إبرام اتفاقيات، مع شركتي إيني وتوتال لتعميق الاستكشاف في عرض البحر، مشيرا إلى إن هناك نتائج، سيتم تقييمها تقنيا، ومن تما تقييم التأثير على المحيط قبل التوجه للاستغلال، مضيفا بأن المجمع، لن يتسرع في هذا الأمر، وسيقوم بإكمال الدراسات وتعميقها.
وقال ذات المسؤول، إلى إن حفر بئر واحد في البحر، يحتاج إلى 150 مليون دولار، لذلك فإن المجمع يتريث في هذا الأمر، مضيفا في سياق آخر أن سوناطراك مستعدة لفتح رأسمال الشركة المسيرة لمحطات تحلية مياه البحر المتوقفة لكل الشركات المختصة، مشيرا إلى أن سوناطراك شاركت في 11 مشروع تحلية مياه البحر، وأفضى التقرير إلى أن 9 محطات تعمل بصفة منتظمة، ومصفاة بشكل أقل من النصف لمشاكل تقنية.
وأضاف حكار، أن السلطات العمومية، كلّفت سوناطراك، بعد أزمة الماء بإنجاز مشاريع أخرى، منها أربع مستعجلة، وهناك مشاريع على المدى المتوسط والطويل، وهذه المحطات ساهمت في تلبية الحاجيات بـ17 بالمئة.
وبخصوص الاستثمار في الخارج، اعتبر الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، أن هذا النوع من الاستثمار يعد مغامرة، سواء في الاستكشاف او الاستغلال، مشيرا إلى إن المجمع شارك في مناقصات بليبيا ونجح، وإنه يدرس العودة إلى هذا البلد، أما في تونس، فقد صرح حكار بأن كل المشاريع هناك، سارت بصفة عادية، مؤكدا إن المشاكل السياسية لا تؤثر عليهم، قائلا في هذا الشأن وخلال عرضة الحصيلة السنوية لسنة 2020 أنه تم تجاوز 2 مليون دولار استثمارات بالخارج على غرار والنيجر وتونس وليبيا.
وفي حديثه على الإمدادات الجزائرية نحو إسبانيا المثلثة في الغاز الطبيعي، قال حكار أنها خاضعة لعقود منها ما ينتهي في شهر أكتوبر، وهذا مع انتهاء عقد الامتياز الأنبوب الذي يمر عبر المغرب، مؤكدا في هذا الشأن أن المجمع أخذ احتياطاته في حال عدم تجديد امتياز الأنبوب المار من المغرب، وهذا حتى لو ارتفع وزاد الطلب على الغاز من اسبانيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *