مصالح ولاية الجزائر تنهي حملة النظافة الكبرى غدا الخميس
صفية. ن
باشرت مقاطعات وبلديات العاصمة في تنظيم حملات توعوية حول مخاطر الفيضانات والأمطار الموسمية منذ الجمعة الفارطة وتنتهي يوم غد الفاتح من شهر جويلية، وذلك تنفيذا لتعليمة وزارة الداخلية والجماعات المحلية وتهيئة الإقليم المتعلقة بالوقاية والتدخل للتخفيف من آثار الفيضانات، حيث تم إطلاق حملة نظافة كبرى منذ الأسبوع الفارط وتنتهي اليوم الفاتح من الشهر الحالي، بهدف تنظيف وإزالة النفايات والركام المكدسة عشوائيا في الطرق العامة أو بالقرب من المجاري المائية وصيانة شبكات وأنظمة تصريف مياه الإمطار.
وفي هذا الصدد، أشرفت الوالي المنتدب نسيب ناجية الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية لزرالدة، وبالتنسيق مع البلديات، مندوبة الشباب للمقاطعة في تنظيم حملات توعوية جوارية حول مخاطر الفياضات على مدار هذا الأسبوع مست مختلف شرائح المجتمع، وقد شاركت في هذه الحملة دور الشباب بالمقاطعة، والجمعيات والمجتمع المدني بمشاركة المندوبين المحليين للشباب بالبلديات، حيث تهدف هذه المبادرة إلى توعية المواطنين بخطر الفيضانات والأمطار الموسمية والطرق الكفيلة بتفاديها وإعطائهم بعض النصائح والمعلومات من أجل بناء تصرف إيجابي قبل وأثناء وبعد تسجيل هذه الأخطار وتتمثل هذه النصائح و التوجيهات في عدم سد البالوعات و قنوات صرف مياه الأمطار بالنفايات المنزلية والابتعاد عن الوديان و مجاري المياه أثناء التساقطات المطرية.
وفي هذا الشأن تم تنظيم اليوم الثلاثاء الفارط يوم تحسيسي للتوعية والوقاية من خطر الفياضات على مستوى الساحة العمومية باسطاوالي، وذلك بمشاركة فعاليات المجتمع المدني، تم خلال هذا اليوم توزيع مطويات توعوية، وتنظيم عروض بهلوانية للأطفال يتم عبرها تمرير رسائل توعوية، بالإضافة إلى ورشات متنوعة رسم حول الفيضانات ومخاطرها وكذا ورشة التعبير الشفهي عن آثار الفيضانات.
أما على مستوى المقاطعة الإدارية لسيدي عبد الله، فقد تواصلت الحملة الكبرى لتنظيف و إزالة النفايات و الركام المكدسة عشوائيا في الطرق العامة او بالقرب من المجاري المائية و صيانة شبكات و أنظمة تصريف مياه الإمطار و ذلك عبر كل احياء بلديتي المعالمة و الرحمانية، و بمشاركة مصالح بلديتي المعالمة و الرحمانية وكذا المديرية المنتدبة للسكن العمران المدينة و التجهيزات العمومية والمؤسسة العمومية لتسيير مراكز الردم التقني للنفايات المنزلية لولاية الجزائر ، بالإضافة إلى مؤسسات النظافة التطهير على غرار اكسترانات وأوديفال وأسروت.
وتجدر الإشارة أن الحملة الكبرى للنظافة بولاية العاصمة انطلقت يوم 25 جوان الفارط وتنتهي يوم غد الفاتح من شهر جويلية وسخرت لها مصالح ولاية الجزائر بالتنسيق مع السلطات المحلية وفعاليات المجتمع المدني وكذا مؤسسات النظافة إمكانيات بشرية ومادية هامة لضمان النظافة والوقاية من أخطار الفيضانات والتخفيف منها، حيث تم وعلى مدار الأسبوع القيام بعمليات واسعة للنظافة وتنقية المحيط شملت النقاط السوداء خاصة المتواجدة بحواف الطرق، المسالك، والمجاري المائية.
حيث تم تسطير برنامج ثري على مدار الأسبوع الفارط، نفذ بصفة يومية، بالتنسيق مع مختلف القطاعات الفاعلة، والمتدخلة في الميدان، نظرا لما لهذه الحملة من أهمية بالغة.

