خنوع الإمارات …وصمة عار …يسجلها التاريخ

رحمة حيقون


مازال ما يجر ي في بعض الدول العربية المطبعة مع الكيان الصهيوني في فلسطين وصمة عار كبيرة وتبقى راسخة ولن ينسى التاريخ ما قاموا في حق أشقائهم، هاهم اليوم يجسدون ذلك التطبيع بفتح قنصليات وإقامة شراكات و تبادل الزيارات بين هاته الدول الخانعة المطبعة و الكيان الصهيوني.

ففي أخر الخرجات التي قامت بها بعض الدول المطبعة هي الإمارات الدويلة الصغيرة التي سمحت بزيارة وزير الكيان الصهيوني، يائير لابيد، إلى أراضيها وبفتح قنصلية في مدينة دبي، بمشاركة وزير التجارة الإماراتي، أحمد الزيودي، كما ستسمح له بزيارة معرض “إكسبو 2021” الذي سيفتتح هذا العام في الإمارات، والذي يشارك الاحتلال في جناح خاص لها في المعرض، وأيضا ووقع وزير خارجية الكيان يائير لابيد، على اتفاقية تجارية بين تل أبيب وأبو ظبي.

وقاما بتوقيع على اتفاق التعاون الاقتصادي والتجاري بين كل من وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد بن زايد آل نهيان ووزير الخارجية الكيان، وجرى التوقيع خلال احتفال رسمي في وزارة الخارجية الإماراتية، في ختام الاجتماع الثنائي بين وزيري الخارجية.

ووصل وزير خارجية الاحتلال إلى الإمارات، وهو أول وزير يصل إلى هناك، وقام بافتتاح سفارة في أبو ظبي.

لكن ما قامت به هاته الدويلة اليوم سيبقى وصمة عار في جبينها الى يوم الدين، فقد طعنت العروبة والإسلام في دارها من أجل مصالحها وضاربت عرض الحائط كل قيم الأخوة والدين واللغة من أجل جرثومة غرسها الغرب في فلسطين الحبيبة فان لم تستحي ففعل ما شئت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *