تحسين التموين بالماء الشروب عبر عدة بلديات الجلفة
صفية. ن
تعرف عملية تزويد سكان عدد من بلديات ولاية الجلفة بالماء الشروب “تحسنا ملحوظا” بعد استلام عدة مشاريع ساهمت في رفع قدرات توفير هذه المادة الحيوية الى 115.400 متر مكعب يوميا، حسب ما علم من الوحدة المحلية للجزائرية للمياه.
وأوضحت المكلفة بالإعلام لدى هذه المؤسسة، عائشة سليماني، في تصريحات صحفية يوم الجمعة الفارط، بأن الوحدة المحلية للجزائرية للمياه تمون كل من بلديات الجلفة، حاسي بحبح، دار الشيوخ، عين وسارة و مسعد وكذا البيرين وسيدي لعجال من مجموع 84 بئرا عميقة.
واشارت ذات المسؤولة بأن استلام مشاريع معتبرة في قطاع الموارد المائية ساهم في رفع قدرات توفير هذا المورد الحيوي، حيث مكنت محطة الدزيرة التي انجزت ببلدية عين الإبل (30 كيلومتر جنوب الولاية) و التي دخلت حيز التشغيل شهر يونيو من العام الفارط، من إضافة 14.5 ألف متر مكعب يوميا لفائدة سكان عاصمة الولاية.
وذكرت أن بلدية الجلفة تمون بمعدل يومي يناهز 45.5 ألف متر مكعب، في الوقت الذي يقدر معدل الاحتياج الحقيقي بنحو 70 ألف متر مكعب، مبرزة أن عدد من الأحياء تعرف نقصا “طفيفا” في معدل التوزيع مقارنة بأحياء أخرى، ويتعلق الأمر بكل من حي وسط المدينة لقدم شبكته وكذا بعض من الأحياء المرتفعة كحي الفصحى.
وأضافت أنه تم تسجيل تحسنا في التموين بالماء الشروب عبر البلديات الكبرى، كبلدية عين وسارة ( 100 كيلومتر شمال الولاية)، عدا بعض التذبذبات المسجلة بسبب الشبكة، ويتعلق الأمر بجزء من احياء “أحمد زبانة” و “ديدوش مراد”.
والجدير بالذكر، أن حقل ” أولاد سعيد “، ببلدية حد الصحاري، الذي يتوفر على ثلاث آبار عميقة بقدرة تدفق إجمالية تناهز 60 لترا في الثانية، ساهم في تحسين وضعية التموين بالماء الشروب لفائدة بلدية عين وسارة، في السنوات الأخيرة.
وأكدت ذات المسؤولة، أن كل من بلدية “حاسي بحبح” و”دار الشيوخ” و”البيرين” عرفت هي الأخرى تحسنا في وضعية التزويد في الآونة الأخيرة، من خلال برنامج توزيع يومي أو بمعدل مرة كل يومين.
وعرفت مدينة مسعد، الواقعة بالجهة الجنوبية للولاية، هي الأخرى “تحسنا” في التموين بالماء الشروب، يضيف ذات المصدر، مشيرا إلى أن بعض الأحياء كحي ” المستشفى” و”دمد العلوية” و”طريق بوسعادة ” وكذا حي الأطلس” لا تزال تعرف تذبذبا في التزويد بهذه المادة الحيوية.

