جنوحات: 60 بالمئة من النساء في المستشفيات أصيبوا في الأعراس والجنائز

كشف رئيس المخابر المركزية والجمعية الوطنية لعلم المناعة، البروفيسور كمال جنوحات، أن اللجنة العلمية بصدد اعتماد “بطاقة التلقيح” كشرط أساسي  لدخول الأماكن العمومية كالملاعب وقاعات السينما و المسارح و غيرها، مضيفا أنه بات من من الضروري العودة الى اعادة غلق قاعات الافراح لأنها تشكل خطرا، مشيرا في ذات السياق أن  60% من النساء في المستشفيات أصيبوا في الأعراس أو الجنائز.

وأوضح جنوحات، اليوم  الأربعاء، في تصريح لإذاعة سطيف الجهوية، أن الجزائر لم تصل بعد إلى مرحلة الخطر لكن الوضعية الوبائية باتت بالفعل مقلقة، مشيرا إلى أن عدد الإصابات في الجزائر هو 3 أضعاف من العدد المصرح به من قبل وزارة الصحة التي تعتمد فقط على نتائج تحاليل “البي سي آر”، مؤكدا في ذات الصدد أن أغلبية الأشخاص المصابين والمتواجدين على مستوى المستشفيات يحتاجون للأكسجين، وهو ما يعني أن الأعراض خطيرة-حسب ذات المتحدث- الذي أشار إلى ظهور عارض جديد و هو سيلان الانف و الاغلبية تعتقد أن السبب هو المكيفات الهوائية. 

وعن أسباب هذا الإرتفاع في عدد الإصابات، قال البروفيسور جنوحات، أن المؤشرات تبين أنه من الممكن جدا أن تكون السلالة الهندية هي المتسببة في ارتفاع عدد الإصابات، مشيرا إلى أن هذه الأخيرة تنتشر بسرعة أكبر من السلالات الأخرى بنسبة تصل لـ60 بالمئة، وهو الأمر الذي قد يؤدي إلى إصابة الأشخاص الذين لم يصابوا سابقا بكوفيد-19 ولم يقوموا بعملية التلقيح، مضيفا أن هناك من 4 إلى 5 بالمئة من الذين أصيبوا بكورونا بامكانهم الاصابة مجددا بالسلالة المتحورة لكن بأعراض خفيفة، مشيرا إلى أن هناك من أصيب 3 مرات بهذا الفيروس خلال الموجات الثلاث، وهو ما أدى إلى ارتفاع عتبة المناعة الجماعية إلى 85 بالمئة خصوصا مع انتشار هذه السلالات.

وبخصوص عزف الكثير من المواطنين عن عملية التلقيح، أشار رئيس المخابر المركزية والجمعية الوطنية لعلم المناعة، أن هناك يعمل ضد عملية التلقيح من بينهم  الذين يجهلون أهمية هذه اللقاحات، معتبرا أنه بات من الضروري كسر سلسلة العدوى بالتلقيح، نافيا في هذا الشأن أن تكون اللقاحات تحتوى على مواد ممغنطة و سبب التصاق المواد الحديدية عند البعض في موضع الحقنة راجع الى عوامل فيزيائية هي قيد الدراسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *