منع مواكب الأفراح والعزاء وإصدار عقود الزواج بتبسة
صفية. ن
ترأس ولاية تبسة محمد البركة داحاج، إجتماعا موسعا للجنة الأمنية خصص لدراسة تطور الوضعية وإرتفاع عدد الوفيات بالولاية، أين تم إقرار تدابير وقائية جديدة لمجابهة جائحة كورونا منها الحظر الكامل لمواكب الأفراح والعزاء والولائم.
وأضاف بيان للمصالح الولائية، إلى منع إصدار عقود الزواج وفرض غرامات مالية ضد المتهاونين في تطبيق البروتوكول الصحي، كما تم فرض قيود صارمة على مستوى أسواق بيع المواشي تزامنا واقتراب عيد الاضحى ومواصلة حملات التلقيح وتوسيعها.
كما تقرر أيضا إعداد مخطّط للكشف المبكّر والّتشخيص السّريع لمرضى كوفيد و تكليف رؤساء الدّوائر ورؤساء البلديّات بالتّنسيق مع مصالح الصّحة والفعاليّات الجمعويّة والمواطنين ، لاتّخاذ الإجراءات اللاّزمة على مستوى الأماكن والأحياء الموبوءة والتي تشهد حالات نشطة بإقليم بلديّاتهم ، وكذا تقنين تنظيم جميع التظاهرات الثّقافيّة والرّياضيّة و تكثيف حملات التّطعيم وتوسيعها لتشمل المؤسّسات العموميّة ولتطال موظّفي قطاع الجماعات المحليّة ومتابعة مدى تنفيذ مراحل البروتوكول الصّحي وفرض عقوبات وغرامات ماليّة ضدّ المتهاونين.
وبعد استماع الوالي إلى عرض مدير الصّحة حول الوضعيّة الوبائيّة بإقليم الولاية ، وحول ارتفاع وتيرة الإصابات اليوميّة بالسّلالة المتحوّرة ، شددّ على ضرورة تركيز الجهود لكسر المنحى التّصاعدي في عدد الإصابات، منتقدا مرّة أخرى سلبيّة المواطن في التّعاطي مع مستجدّات الوضع الوبائي وعدم امتثاله للتّدابير الوقائيّة وعدم التزامه بمراحل البروتوكول الصّحي، ناصحا بأخذ الأمور على محمل الجدّ وعدم الاستهتار بالصّحة العموميّة ، مناديا بإلزاميّة التّقيّد التّنفيذ الصّارم والجدّي للتّوصيّات المنبثقة عن الاجتماعات السّابقة حول الوضعيّة الوبائيّة ، محذّرا – في معرض ذلك – من خطر السّلالات المتحوّرة سريعة الانتشار، مؤكّدا أنّ الوضع مقلق وفي غاية الخطورة ، وانّ الحصيلة اليوميّة في ارتفاع ، ويتوقّع أن تكون ثقيلة جدّا بحلول عيد الأضحى ، ما لم يتحلّى المواطن بالوعي الكافي ، ويلتزم بالتّدابير المطلوبة ، مسديا تعليمات ملزمة إلى القطاعات المعنيّة والمصالح المتّصلة بها بضرورة إحصاء النّقاط السّوداء التي تشكّل خطرا على الصّحة العموميّة ، ومباشرة الإجراءات الرّدعيّة الصّارمة ضدّ المخالفين وضدّ المستهترين بحياة النّاس ، حتى لا نصل – يضيف – إلى الحظر الجزئي أو الشّامل إذا ما استمرّ الوضع في تدهور،حاثّا في معرض ذلك المواطنين على ضرورة الإقبال على تلقّي اللّقاح ، لكسب المناعة وتوفير نسبة حماية فاعلة ضدّ الوباء . .
من جهته ، أفاد مدير الصّحة والسّكان السّعيد بلعيد، أنّ الحالة الوبائيّة جدّ مقلقة وفي منحى تصاعدي ، كاشفا عن تسجيل أزيد من 800 حالة إصابة بالسّلالات المتحوّرة إلى حدّ الآن، مضيفا أنّ الأربع والعشرين ساعة الأخيرة سجّلت خلالها ولاية تبسّة 117 حالة اشتباه بالإصابة ، وأنّ عدد الوفيّات التي يتمّ تسجيلها يوميّا يتراوح معدّلها بين وفاتين إلى ثلاث وفيّات، موعزا سبب ذلك إلى استهتار المواطن في الامتثال للبروتوكول الصّحي ، داعيه إلى ضرورة التّطبيق الصّارم للبروتوكول الصّحي والإقبال على تلقّي التّطعيم لكسر سلسلة العدوى.
وبالمناسبة، أفاد مدير الصّحة أنّ مصالحه اتّخذت جملة من الإجراءات لمسايرة الوضع القائم والاستعداد للأسوأ، منها خاصّة زيادة عدد الأسرّة الخاصّة بوحدات استشفاء مرضى ” كوفيد ” و توفير الأكسجين الطبّي والحرص على تدعيم مخزونه، توفير الأدوية والمستلزمات الطبيّة وتعزيز قدرات المخزون الولائي من اللّقاح والتّسريع في عمليّة اللّقاح وتوسيعها مع الحرص على التكفّل التامّ والنّفسي بمرضى كوفيد .

