مرابي يدعو لتظافر الجهود لتطوير قطاع التكوين والتعليم المهنيين

قال ياسين مرابي، وزير التكوين و التعليم المهنيين، أن القطاع يواجه اليوم عدة تحديات اقتصادية، ومطلوب عليه مسايرة التطور العالمي الحاصل في مختلف المجالات، مشيرا إلى أنه عازم على بداية البناء على ما أنجز من قبل في هذا القطاع الذي يعد من أهم القطاعات في البلاد.

وأشار مرابي، اليوم السبت خلال مراسيم تسليم واستلام المهام بينه وبين الوزيرة السابقة ، هيام بن فريحة، بمقر الوزارة، إلى الجهود المبذولة في هذا القطاع، مثمنا في ذات الصدد إنجازات وجهود إطارات الوزارة، داعيا في ذات السياق إلى ضرورة تظافر الجهود من أجل تطوير القطاع وتحقيق قفزة نوعية في هذا المجال من أجل إنجاحه، من خلال إقامة شراكات حقيقية مع كل المتعاملين الاقتصاديين و الشروع في البناء على ما أنجز، قائلا في هذا الشأن: نثمن المجهودات و نحاول أن نضيف عليها تحسينات ومحاولة تدارك النقائص أمام التحديات الاقتصادية الراهنة.

وأكد ذات الوزير أن قطاع التعليم والتكوين المهني مطالب اليوم بوضع الجسور مع المجتمع سواء مع القيم والموروث الثقافي أو فيما يخص الاحتياجات الواقعية وأولويات الحرف النافعة و الدافعة  للوطن والمواطن، مشيرا إلى أن هناك مكتسبات كثيرة ثنيتها في هذا القطاع.

 وفي كلمة الوزير مرابي، شكر رئيس الجمهورية على الثقة التي منحه إياها، لتسيير هذا القطاع، متمنا للطالب في جميع مراكز التكوين دوام النجاح والتوفيق، مرحبا في سياق آخر  بكل مقترحات رجالات القطاع ومن بينهم الوزير السابقة، بهدف خدمة قطاع التكوين و الرقي به كونه  يحتضن شباب وشابات، مؤكدا أن أبواب  ستكون الوزارة مفتوحة للجميع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *