الكاتبة الشابة ” دليلة قصري” لأصوات: ” أطياف راحلة ” جمع بين الحياة و ما فيها من مشاعر فقد وسقوط و نهوض ..

حاورها / أ . لخضر . بن يوسف


هي كاتبة جزائرية شابة ، تزين الساحة الإبداعية بإصدارها على رفوف المكتبات ” أطياف راحلة “ تمارس شغف الكتابة بإبداع وتميز عبر العديد من المواقع والفضاءات .. في هذا الحوار حاولنا التعرف على هذه الكاتبة الشابة ، وكذا الاقتراب من أفكارها، وآرائها بخصوص ما يمكن أن تقول عن المشهد الثقافي والأدبي الجزائري على اعتبار أنها ولجت عوالمه بمجموعة خواطر ونصوص، فكان لنا ذلك..

كيف ومتى بدأت الكتابة ؟ وماذا تعني لك ؟

بدأت الكتابة وأنا في المتوسطة ، كان يعجبني كيف اكتب من دون أن أتلقى نقدا و في نفس الوقت أكتب ما أشاء ، كان أول تشجيع من إحدى الأساتذة أطال الله عمرها أن أواصل الكتابة … الكتابة بالنسبة لي هي عالمي الخاص الذي أشيده كيفما أشاء و هي أيضا صديق لا يغيب و لا يخون وقتما قصدته وجدته في الحضور.

من كان له النصيب الأوفر في التأثير تجربتك الأدبية خلال مشوارك الإبداعي؟

لم يكن النصيب لشخص واحد و لكن كانوا كثر ، فقصص الناس كتاب لا نهاية له كل يحكي حسب حاله و حسب وضعه ، وكل به بصمة في الحياة ، فقط لم تبصر تلك البصمة النور بعد … كان أول تشجيع لي من إحدى أستاذاتي، و دعم من أختي فهي من حفزني على المواصلة أيضا …

حدثينا عنك ، ثم عن إصدارك ، وما هي الموضوعات التي تتناولينها في كتاباتك ؟

عني أنا دليلة قصري 26 سنة من ولاية تيسمسيلت ، خريجة جامعة ابن خلدون ، متحصلة على شهادة ماستر تخصص هيدروجيولوجيا … مشاركة في عدة كتب جامعة ورقية وأخرى إلكترونية، كتابي الأول المعنون بـ ” أطياف راحلة ” هو عبارة عن خواطر لم يقتصر على موضوع واحد ، بل جمع بين الحياة و ما فيها من مشاعر فقد سقوط و نهوض أيضا.

كتاباتك فيها جمال وابتكارات مجازية ؛ من أين يأتي لك كل هذا؛ من صدق التجربة أم من شحنات الروح؟

كتاباتي هي عصارة تجارب مني و من آخرين ، كان من الممتع جمع بعض القصص من أشخاص أعرفهم و آخرين مرّوا صدفة في حياتي ، تركوا بصمتهم و كلماتهم ألهمتني جمعتها في كتاب واحد ، هذه عصارة بعض التجارب و ربما يجد فيها شخص آخر ما يشبهه.

ما هي مشاريعك المستقبلية ؟

عن مشاريعي المستقبلية بحول الله ستكون رواية ، أنا أعمل عليها في الوقت الراهن.

كلمة أخيرة للقراء ..

كلمتي للقراء و إلى كل من قرأ أو سيقرأ كتابي ، أتمنى و لو بشكل بسيط أني استطعت أن أهديك جرعة من المواساة ، و أن كلماتي كانت على القدر و المستوى الذي يريده أي قارئ لأي كتاب ، و وصلت إلى حيث طمحت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *