مصالح ولاية تبسة تبحث أزمة شح الموارد المائية 

صفية. ن


جددت مصالح ولاية تبسة تأكيدها على ضرورة تحيين منظومة مكافحة الأمراض المتنقلّة عن طريق المياه بما يسمح بتكييفها مع الرّاهن والتّحلّي بالصّرامة في تطبيق التّنظيم والتّشريع المعمول بهما بما يكفل حماية صحّة المواطن مع تكثيف العمل الميداني للفرق متعدّدة القطاعات، والتّركيز على إشراك المواطن في الحفاظ على الصّحة العموميّة من خلال حملات التّوعية والتّحسيس، والعمل على توفير المياه بانتظام ، والقضاء على التّذبذب المسّجل في توزيعها، من خلال البحث في حلول عمليّة وحفر الآبار واستكمال المشاريع العالقة ومحاربة ظاهرة التّوصيلات غير الشّرعيّة عبر كامل إقليم بلديّات الولاية.

وعقب استماع والي ولاية تبسة محمد البركة داحاج، إلى عرض تقني  قدّمه مدير الموارد المائيّة حول  وضعيّة التّزوّد بالمياه الصّالحة للشّرب عبر بلديّات الولاية، أشار إلى أنّ أزمة التّموين بالمياه الصّالحة للشرب أزمة وطنيّة تعرفها البلاد منذ حواليّ أربع سنوات، بفعل التغيّرات المناخية وشح نزول الأمطار وبسبب تدنيّ مستوى مياه السّدود، مفيدا أنّ جهودا مضاعفة تبذل وطنيّا ومحليّا لتوفير المورد المائي والقضاء التّدريجي على ندرة مياه الشّرب، مؤكّدا في هذا المجال أنّ أزيد من ” 40 ” بالمئة من الميزانيّة الموجّهة للولاية خصّصت لتوفير المياه الصّالحة للشّرب وتحسين خدمة التزوّد بها.

وقد أمر المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي بالولاية، مديريّة الموارد المائيّة بضرورة التّحلّي بالمسؤوليّة أمام الوضع الكارثي الّذي تعرفه الولاية وبلديّاتها جرّاء نقص المياه والتّذبذب في توزيعها، مسديا تعليماته إلى المعنيّين بوجوب إعداد تقرير مفصّل حول مجمل وضعيّة التزوّد بمياه الشّرب بإقليم الولاية لطلب برنامج تدعيم بالآبار العميقة من الوزارة الوصيّة، كما أوصى بالسّرعة في إيجاد الحلول اللاّزمة وتقديم اقتراحات من شأنها حلحلة الأزمة خصوصا وأنّ مناسبة “عيد الأضحى المبارك” على الأبواب، ممّا يستدعي توفّر عنصر الماء بشكل ضروري وأساسي لنظافة المحيط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *